التصاوير » وهي ضعيفة السند . والوجه في عدم إشعار غيرها بذلك هو أنّ قطع الرأس أو تغييره كما يصدق في الصور المجسّمة ، فكذلك يصدق في غيرها .
وثانياً : أنّ الكلام في المقام في عمل الصور ، وهو لا يرتبط بالصلاة في بيت فيه تماثيل ، بل الصلاة فيه كالصلاة في الموارد المكروهة .
الوجه الثالث : ما في الجواهر أيضاً من أنه يظهر من مقابلة النقش للصورة في خبر المناهي ( 1 ) ذلك أيضاً ، أي كون الصور المحرّمة مجسّمة .
وفيه أولا : أنّ خبر المناهي ضعيف السند ومجهول الراوي ، كما عرفت مراراً .
وثانياً : ما ذكره السيد في حاشيته ( 2 ) وهو أنّ ما اشتمل على كلمة النقش خبر آخر عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) نقله الإمام ( عليه السلام ) ، فلا مقابلة في كلام النبي والإمام أراد أن ينقل اللفظ الصادر عنه ( صلّى الله عليه وآله ) .
فروع مهمّة
تصوير الملك والجنّ :
الأول : هل يلحق الجن والملك بالحيوان فيحرم تصويرهما ، أو لا ؟ فيه قولان وقد يقال بالثاني كما في الجواهر ( 3 ) ، وحكاه عن بعض الأساطين في شرحه على القواعد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 17 : 297 / أبواب ما يكتسب به ب 94 ح 6 ، وقد تقدّم في ص 350 .
( 2 ) حاشية المكاسب ( اليزدي ) : 17 ، السطر 33 .
( 3 ) لاحظ الجواهر 22 : 43 .
( 4 ) لاحظ شرح القواعد 1 : 191 .