منها : ما دل على النهي عن النظر إلى الأجنبية لأنه سهم مسموم من سهام إبليس ( 1 ) . والنكتة في إطلاق لفظ السهم على النظر هي تأثيره في قلب الناظر وإيمانه
هامش
( 1 ) ففي الكافي 5 : 559 / 12 ، 11 . والوافي 22 : 859 / 3 . والوسائل 20 : 190 / أبواب مقدّمات النكاح ب 104 ح 1 ، 2 ، 5 ، 6 عن عقبة بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : النظر سهم من سهام إبليس مسموم ، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة » وهي ضعيفة بعقبة .
وعن ابن أبي نجران عمّن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ويزيد بن حمّاد وغيره عن أبي جميلة عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : « ما من أحد إلاّ وهو يصيب حظاً من الزنا ، فزنا العينين النظر » الخبر . السند الأول مرسل ، والثاني ضعيف بأبي جميلة . راجع المصادر المزبورة في خبر عقبة .
وفي البابين المذكورين من الوافي والوسائل عن الفقيه ] 4 : 11 / 2 [ عن عقبة بن خالد قال « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : النظر سهم من سهام إبليس مسموم ، من تركها لله لا لغيره أعقبه الله إيماناً يجد طعمه » وهي ضعيفة بعقبة .
وعن الكاهلي قال « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » .
وفي الباب 135 المذكور من الوافي ] 861 / 12 [ عن بعض أصحابنا قال « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إيّاكم والنظر فإنه سهم من سهام إبليس » وهي مرسلة .
وفي المستدرك 14 : 269 / أبواب مقدّمات النكاح ب 81 ح 8 ، 11 عن مصباح الشريعة : 10 قال الصادق ( عليه السلام ) : « إيّاكم والنظر إلى المحذورات فإنه بذر الشهوات » وهي مرسلة .
وعن القطب الراوندي عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « النظر إلى محاسن النساء سهم من سهام إبليس » . وهي مرسلة ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الدالّة على حرمة النظر إلى الأجنبية . وعلى هذا المنهج أحاديث العامّة . راجع سنن البيهقي 7 : 89 / باب تحريم النظر إلى الأجنبيات .