منها قوله ( عليه السلام ) في رواية مسمع في قضية أخذ الرسول ( صلّى الله عليه وآله ) البيعة على النساء : « ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء » وهكذا في رواية مكارم الأخلاق . ومنها : ما في رواية موسى بن إبراهيم من قوله ( عليه السلام ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيت في موضع يسمع نفس امرأة ليست له بمحرم » ومنها : قوله ( عليه السلام ) في رواية محمد بن الطيار : « فإنّ الرجل والمرأة إذا خليا في بيت كان ثالثهما الشيطان » إلى غير ذلك من الروايات التي دلّت على حرمة الخلوة مع الأجنبية ، ففي بعضها : « لا يخلونّ رجل بامرأة فإنّ ثالثهما الشيطان » ، وفي بعضها إنّ الشيطان لا يغيب عن الإنسان في موضع خلوّ الرجل مع امرأة أجنبية . وعلى هذا النهج أحاديث العامّة ( 1 ) فيستفاد من جميعها حرمة خلو الرجل مع امرأة أجنبية ، لأنّ الشيطان لا يغيب عنه في هذه الحالة ، فيهيج قوّته الشهوية ليلقيه إلى
هامش
( 1 ) راجع سنن البيهقي 7 : 90 / باب لا يخلو رجل بامرأة أجنبية .