تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
شرح
أحدهم من أصحاب رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ، وهو أجنبي عن مورد الرواية . الثاني : سويد ، ولم يوثّق ، على أنّه من أصحاب السجّاد ( عليه السلام ) ، وإن بقي إلى زمان الصادق ( عليه السلام ) ، فكيف يروي عنه الحسين بن سعيد الذي لم يدرك الكاظم ( عليه السلام ) ؟ ! الثالث : بكير بن أعين أخو زرارة ، وهو وإن كان من الثقات الأجلَّاء إلَّا أنّه مات في زمان الصادق ( عليه السلام ) ، فكيف يمكن أن يروي عنه الحسين ابن سعيد ؟ ! إذن فأبو الجهم الذي يروي عنه الحسين بن سعيد مجهول لا محالة . الطريق الثاني : ما نقله الصدوق بإسناده عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم ( 1 )( 1 ) الفقيه 3 : 2 / 1 .. وكان من الأحرى أن يذكره صاحب الوسائل في هذا الباب أيضاً أي الباب 11 من أبواب صفات القاضي لا الباب 1 منه كما لا يخفى . وهذا الطريق معتبر ، لصحّة طريق الصدوق إلى ابن عائذ ، وهو ثقة ، كما أنّ أبا خديجة ثقة أيضاً على الأظهر وإن ضعّفه الشيخ ( 2 )( 2 ) الفهرست : 79 / 338 .، فإنّه مبني على سهو منه واشتباه تقدّمت الإشارة إليه ، حاصله : أنّ الرجل يكنّى بأبي سلمة أيضاً ، والذي هو ضعيف هو سالم بن أبي سلمة لا سالم أبو سلمة ، فاشتبه أحدهما بالآخر . وكيفما كان ، فالرواية وإن كانت معتبرة بهذا الطريق إلَّا أنّها قاصرة الدلالة ،