« هل من مغيث يغيثنا ؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا ؟ هل من معين يرجو اللّه في إعانتنا ؟ » « 1 » .
فأجابك - يا داعي اللّه - مالك بن النسر - لعنه اللّه - بالسيف على رأسك الشريف ، وطارح بن وهب بالرمح في خاصرتك ، ولبّاك ابن شريك بالسيف على كتفك اليسرى ، وأجابك آخر بضربة على عاتقك المقدّس فكببت بها لوجهك .
وجاء سنان طاعن بسنانه
يرى أنّه كان الهزبر المشجعا
وأقبل شمر يعلن العجب إذ سطا
على الليث مذ أمسى له الحتف مضجعا
وراح بأعلى الرمح يزهو كريمه
كبدر الدجى قد تمّ عشرا وأربعا
هامش
( 1 ) - . الملهوف على قتلى الطفوف : 169 .