تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة المجالس الفاخرة 238

مساهمون:

صالمجالس الفاخرة ٢٣٨
يقول : لولاك ما خلقت النار » « 1 » . وروى ابن سبع عن عليّ عليه السلام : « إنّ اللّه قال لنبيّه : من أجلك أسطح البطحاء ، واموج الموج ، وأرفع السماء ، وأجعل الثواب والعقاب » « 2 » . وللّه درّ من قال :
وكان لذي الفردوس آدم في الصبا
وأثواب شمل الإنس محكمة السدى
يشاهد في عدن ضياء مشعشعا
يزيد على الأنوار في الضوء والهدى
فقال : إلهي ما الضياء الذي أرى
جنود السماء تعشوا إليه تردّدا
فقال : نبيّ خير من وطئ الثرى
وأفضل من في الخير قد راح واغتدى
تخيّرته من قبل خلقك سيّدا
وألبسته من قبل خلقك سؤددا
وأعددته يوم القيامة شافعا
مطاعا إذا ما الغير حاد وحيّدا
فيشفع في إنقاذ كلّ موحّد
ويدخله جنّات عدن مخلّدا
وإنّ له أسماء سمّيته بها
ولكنّني أحببت منها محمّدا
فقال : إلهي امنن عليّ بتوبة
تكون على غسل الخطيئة مسعّدا
بحرمة هذا الاسم والزلفة التي
خصصت بها دون الخليقة أحمدا
أقلني عثاري يا إلهي فإنّ لي
عدوّا لعينا جار في القصد واعتدى
فتاب عليه ربّه وحماه من
جناية ما أخطاه لا متعمّدا « 3 »
وعن ابن عبّاس : « إنّ اللّه تعالى خلق حوّاء من ضلع آدم الأيسر وهو نائم ، فلمّا
هامش
( 1 ) - . راجع : سبل الهدى والرشاد 94 : 1 ، الباب الثاني ؛ كنز العمّال 431 : 11 ، ح 32025 ؛ ينابيع المودّة 337 : 2 ، ح 981 . ( 2 ) - . حكاه عنه الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد 94 : 1 ، الباب الثاني . ( 3 ) - . حكى بعضها الصالحي الشامي ونسبها إلى صالح بن الحسين الشافعي . راجع : سبل الهدى والرشاد 91 : 1 ، الباب الأوّل ؛ والمواهب اللدنّيّة 9 : 1 ، المقصد الأوّل .