تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي- التقليد ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شرح
في النار ، ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 22 / أبواب صفات القاضي ب 4 ح 6 .. ومنها : صحيحة أبي خديجة قال « بعثني أبو عبد الله ( عليه السّلام ) إلى أصحابنا فقال : قل لهم إياكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تدارى في شيء من الأخذ والعطاء أن تحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق ، اجعلوا بينكم رجلًا قد عرف حلالنا وحرامنا فإني قد جعلته عليكم قاضياً ، وإياكم أن يخاصم بعضكم بعضاً إلى السلطان الجائر » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 27 : 139 / أبواب صفات القاضي ب 11 ح 6 .. ومنها : صحيحته المتقدمة آنفاً ( 3 )( 3 ) راجع ص 297 .عن الصادق ( عليه السّلام ) « إياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور . . . » . ومنها : صحيحة الحلبي قال « قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : ربما كان بين الرجلين من أصحابنا المنازعة في الشيء فيتراضيان برجل منّا فقال : ليس هو ذاك إنما هو الَّذي يجبر الناس على حكمه بالسيف والسوط » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 27 : 15 / أبواب صفات القاضي ب 1 ح 8 .إلى غير ذلك من النصوص الَّتي ادعى ( قدّس سرّه ) بلوغها بالتعاضد أعلى مراتب القطع ، ودلالتها على أن المدار في الحكم والقضاء بالحق الَّذي هو عند النبي وأهل بيته ( عليهم السّلام ) بلا فرق في ذلك بين أن يكون المتصدّي للقضاء مجتهداً أو من لم يبلغ مرتبة الاجتهاد لأنهم أيضاً عالمون بالقضاء والأحكام بالتقليد ، فإن المراد بالعلم في صحيحة أبي خديجة المتقدمة أعم من الوجداني والتعبدي ، وإلَّا لم تشمل الصحيحة حتى للمجتهد لعدم علمه الوجداني بالأحكام ، ومن الظاهر أن المقلَّد أيضاً عالم بالأحكام تعبداً لحجية فتوى المجتهد في حقه . بل ذكر ( قدّس سرّه ) أن ذلك لعلَّه أولى من الأحكام الاجتهادية الظنية ، ثمّ أيّد
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي- التقليد ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 300 | الشيخ ميرزا علي الغروي