تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
يرتد إليه طرفه ، وبالاسم الذي نزل به جبرئيل ( عليه السلام ) إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) في يوم الاثنين ، وبالأسماء الثمانية المكتوبة في قلب الشمس ، وبالاسم الذي يسير به السحاب الثقال ، وبالاسم الذي سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، وبالاسم الذي تجلى الرب عز وجل لموسى بن عمران فتقطع الجبل من أصله وخر موسى صعقا ، وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون والقي في النار فلم يحترق ، وبالاسم الذي يمشي به الخضر ( عليه السلام ) على الماء فلم تبتل قدماه ، وبالاسم الذي نطق به عيسى ( عليه السلام ) في المهد صبيا ، وأبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله . وأعيذه بالاسم الذي نجا به يوسف ( عليه السلام ) من الجب ، وبالاسم الذي نجا به يونس ( عليه السلام ) من الظلمة ، وبالاسم الذي فلق به البحر لموسى ( عليه السلام ) وبني إسرائيل فكان كل فرق كالطود العظيم ، وأعيذه بالتسع آيات التي نزلت على موسى بطور سيناء . وأعيذ صاحب كتابي هذا من كل عين ناظرة ، وآذان سامعة ، وألسن ناطقة ، وأقدام ماشية ، وقلوب واعية ، وصدور خاوية ، وأنفس كافرة ، وعين لازمة ظاهرة وباطنة ، وأعيذه ممن يعمل السوء ويعمل الخطايا ، ويهم لها من ذكر وأنثى . وأعيذه من شر كل عقدهم ومكرهم وسلاحهم وبريق أعينهم وحر أجسادهم ، ومن شر الجن والشياطين والتوابع والسحرة ، ومن شر من يكون في الجبال والغياض والخراب والعمران ، ومن شر ساكن العيون أو ساكن البحار أو ساكن الطرق ، وأعيذه من شر الشياطين ، ومن شر كل غول وغولة ، وساحر وساحرة ، وساكن وساكنة ، وتابع وتابعة ومن شرهم وشر آبائهم وأمهاتهم ومن شر الطيارات .
مكاتيب الرسول — صفحة 747 | علي الأحمدي الميانجي