تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
المصدر : الوثائق السياسية : 395 وفي ط : 567 و 568 عن تاريخ گزيده لحمد الله المستوفي : 845 و 846 . قال مؤلف الوثائق : وضعوه على طابع عهده ( صلى الله عليه وآله ) ليهود مقنا . . . وعهده لنصارى . . . . وقال بعد نقل الكتاب ومما يذكر عن كلمة المغار أن في اليهود الفرقة المغارية وذكرها البيروفي وغيره وهي تعتمد على مخطوطات كانت وجدتها في مغارة . 7 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأبي دجانة : " بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمد النبي رسول ( الله - خ ) رب العالمين إلى من طرق الدار من العمار والزوار إلا طارقا يطرق بخير أما بعد ، فان لنا ولكم في الحق سعة ، فان تك عاشقا مولعا أو فاجرا مقتحما فهذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق : * ( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) * ( 1 ) * ( رسلنا يكتبون ما تمكرون ) * ( 2 ) . اتركوا صاحب كتابي هذا ، وانطلقوا إلى عبدة الأصنام وإلى من يزعم أن * ( مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ) * ( 3 )
هامش
( 1 ) الجاثية : 29 . ( 2 ) " إن رسلنا يكتبون ما تمكرون " يونس : 21 . ( 3 ) القصص : 88 .