تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
وأعيذه بيا آهيا وشراهيا ، وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر الدياهش والأبالس ، ومن شر القابل والفاعل ، ومن شر كل عين ساحرة وخاطية ومن شر الداخل والخارج ، ومن شر كل طارق ، ومن شر كل عاد وباغ ، ومن شر عفاريت الجن والإنس ، ومن شر الرياح ، ومن شر كل عجمي نائم ويقظان . وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر ساكن الأرض ، ومن شر ساكن البيوت والزوايا والمزابل ، ومن شر من يصنع الخطيئة أو يولع بها ، وأعيذه من شر ما تنظر إليه الأبصار ، وأضمرت عليه القلوب ، وأخذت عليه العهود ، ومن شر من يولع بالفراش والمهود ومن شر من لا يقبل العزيمة ، ومن شر من إذا ذكر الله ذاب كما يذوب الرصاص والحديد . وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر إبليس ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من يعمل العقد ، ومن شر من يسكن الهواء والجبال والبحار ، ومن في الظلمات ومن في النور ، ومن شر من يسكن العيون ، ومن شر من يمشي في الأسواق ، ومن يكون مع الدواب والمواشي والوحوش ، ومن شر من يكون في الأرحام والآجام ، ومن شر من يوسوس في صدور الناس ويسترق السمع والبصر . وأعيذ صاحب كتابي هذا من النظرة واللمحة [ اللحظة - خ ] والخطوة والكرة والنفخة ، وأعين الأنس والجن المتمردة ، ومن شر الطائف والطارق والفاسق والواقب ، وأعيذه من شر كل عقد أو سحر أو استيحاش أو هم أو حزن أو فكر أو وسواس ، ومن داء يفترى لبني آدم وبنات حواء من قبل البلغم أو الدم أو المرة السوداء والمرة الحمراء والصفراء ، أو من النقصان والزيادة ومن كل داء داخل في