تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
آخره : " وكتب علي بن أبو طالب " وهذا لحن وخطأ ، وفيه وضع الجزية ولم تكن شرعت بعد ، فإنها شرعت أول ما شرعت أخذ من أهل نجران ، وذكروا أنهم وفدوا حدود سنة تسع . وذكر نحوا من ذلك في البداية والنهاية 5 : 351 . وقال العلامة في التذكرة ( ونحوه ابن قدامة في المغني ) وتؤخذ الجزية من أهل خيبر وما ذكره بعض أهل الذمة : أن معهم كتابا من النبي ( صلى الله عليه وآله ) بإسقاطها لا يلتفت إليه ، لأنه لم ينقله أحد من المسلمين ، قال ابن شريح : ذكر أنهم طولبوا بذلك ، فأخرجوا كتابا ذكروا أنه بخط علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كتبه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان فيه شهادة سعد بن معاذ ومعاوية ، وتأريخه بعد موت سعد وقبل إسلام معاوية ، فاستدل بذلك على بطلانه . والذي ينبغي أن يقال أن كون هذه الكتب مفتعلة ومزورة ومصنوعة لا يحتاج إلى بيان وإقامة برهان ، لأن المتدبر العارف بأساليب الكلام الذي له أدنى إلمام واطلاع بكتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعلم خروج هذه الكتب عن أسلوب عصر الصحابة ومخالفته لأسلوب كتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، مضافا إلى أن آثار التكلف والتصنع فيها ظاهرة واضحة . 4 - كتاب منسوب إليه ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ضمضام العبسي " بسم الله الرحمن الرحيم أقر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف وأشهد على