تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
كتابه ( صلى الله عليه وآله ) الذي ادعاه يهود خيبر في إسقاط الجزية عنهم . يظهر من كلام علماء الاسلام من المحدثين والفقهاء وغيرهم ( كابن كثير في البداية والنهاية 4 : 219 و 5 : 351 والعلامة الحلي الحسن بن يوسف رحمه الله تعالى في التذكرة 1 : 439 والمغني لابن قدامة 10 : 619 / 7702 وزاد المعاد لابن القيم 2 : 79 ) ( 1 ) ان يهود خيبر افتعلوا كتابا نسبوه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ابن كثير في البداية 4 : 219 قد ادعى يهود خيبر في أزمنة متأخرة بعد الثلاثمائة : أن بأيديهم كتابا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه أنه وضع الجزية عنهم ، وقد اغتر بهذا الكتاب بعض العلماء حتى قال بإسقاط الجزية عنهم من الشافعية أبو علي بن خيرون ، وهو كتاب مزور مكذوب مفتعل لا أصل له ، وقد بينت بطلانه من وجوه عديدة في كتاب مفرد . وقد تعرض لذكره وإبطاله جماعة من الأصحاب في كتبهم كابن الصباغ في مسائله والشيخ أبي حامد في تعليقته ، وصنف فيه ابن المسلمة جزءا منفردا للرد عليه . وقد تحركوا به بعد السبعمائة وأظهروا كتابا فيه نسخة ما ذكره الأصحاب في كتبهم ، وقد وقفت عليه وهو مكذوب ، فإن فيه شهادة سعد بن معاذ ، وقد كان مات قبل زمن خيبر ، وفيه شهادة معاوية بن أبي سفيان ، ولم يكن أسلم يومئذ ، وفي
هامش
( 1 ) وفي مقدمة الرحلة في طلب العلم / 54 بعد ذكره كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لسلمان في فدائه عن الخطيب ونظر الخطيب فيه : " أظهر بعض اليهود كتابا باسقاط النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجزية عن الخيابرة ( يعني يهود خيبر ) وفيه شهادة الصحابة فعرضها الوزير أبو القاسم على وزير الخليفة القائم على أبي بكر الخطيب فقال : هذا مزور . . . " .