تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
17 - كانت وفاتها في العشرين من جمادى الآخرة كما في البحار 43 : 171 عن دلائل الإمامة عن محمد بن همام و : 196 عن الاقبال : ثالث جمادى الآخرة كما تقدم و : 215 عن المصباح : في الحادي والعشرين من رجب وقال جمع : إن وفاتها كانت في شهر رمضان ، وقد صرح بذلك ابن الأثير في الكامل والطبري في ذيل التأريخ وابن الأثير وابن حجر وأبو عمر في أسد الغابة والاستيعاب والإصابة وكشف الغمة 1 : 503 والبداية والنهاية 6 : 333 وفي البحار 43 : 181 عن القرباني : وتوفيت ( عليها السلام ) ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر . أقول : هذه خلاصة الأقوال حول تعيين يوم وفاتها صلوات الله عليها ، والقول بأن وفاتها خمسة وتسعين يوما بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بناء على أن وفاته ( صلى الله عليه وآله ) في الثامن والعشرين من صفر أو بعد ثلاثة أشهر أو بعد مائة يوم قريب ، ويمكن الجمع بينها بكسر الشهور وعدمه فيطابق القول الأول ، وإذا قلنا بإمكان تصحيف خمسة وسبعين والأصل خمسة وتسعين تتحد الأقوال أو تتقارب ، ولكن الحق كما قال العلامة المجلسي رحمه الله تعالى في المرآة 5 : 312 بعد نقل الأقوال . وأقول : إذا عرفت هذه الأقوال فاعلم أنه يشكل التطبيق بين أكثر تواريخ ولادتها ووفاتها ، وبين مدة عمرها الشريف ، وكذا بين تواريخ الوفاة وبين ما ورد في الخبر واختاره المصنف من أنها عاشت بعد أبيها خمسة وسبعين يوما ، إذ لو كانت وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في الثامن والعشرين من صفر كان على هذا وفاتها في أواسط جمادى الأولى ، ولو كان في ثاني عشر من ربيع الأول كما اختاره العامة كان وفاتها في أواخر جمادى الأولى . وما رواه أبو الفرج عن الباقر ( عليه السلام ) من كون مكثها ( عليها السلام ) بعده ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث
مكاتيب الرسول — صفحة 679 | علي الأحمدي الميانجي