تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
ولدت صلوات الله عليها في العشرين من جمادى الآخرة ( 1 ) ، واختلف في سنة الولادة ، والأشهر عند الإمامية أنها ولدت سنة خمس بعد المبعث ( 2 ) وقيل :
هامش
( 1 ) كأنه المتفق عليه ، قال المحقق الشوشتري في رسالته في تواريخ النبي ( صلى الله عليه وآله ) والآل : صرح به المفيد في مساره ، ونقل عن حدائقه ، وصرح به الشيخ في مصباحه ، ورواه الطبري الامامي عن الصادق ( عليه السلام ) ، ولم نقف على مخالف صريح وإن سكت عنه كثير . ( 2 ) راجع الكافي 1 : 458 والمصباح للشيخ رحمه الله تعالى : 793 وروضة الواعظين للفتال النيسابوري رحمه الله تعالى 1 : 143 وكشف الغمة 1 : 449 ودلائل الإمامة للطبري الامامي : 134 ودلائل الزهراء له أيضا : 41 والدروس للشهيد رحمه الله تعالى : 6 والحدائق الناضرة 17 : 427 والمناقب لابن شهرآشوب 2 : 357 ط قم وتاريخ الخميس عن كتاب تأريخ مواليد أهل البيت أنها توفيت وهي بنت ثمان عشرة سنة والبحار 43 : 7 - 9 و 16 : 77 و 98 : 375 والعوالم ( المجلد في أحوال الزهراء ( عليها السلام ) : 6 - 14 وذخائر العقبى : 52 عن كتاب تأريخ مواليد أهل البيت وراجع أعيان الشيعة 1 : 307 . وقد حقق وأفاد حول تأييد ما مر العلامة المرتضى دامت إفاضاته في كتابه القيم " مأساة الزهراء ( عليها السلام ) " 1 : 36 - 40 وأيده بأمور : الأول : ما ذكره عدد من المؤرخين من أن جميع أولاد خديجة رحمها الله قد ولدوا بعد البعثة ( راجع البدء والتأريخ 5 : 16 والمواهب اللدنية 1 : 196 وتأريخ الخميس 1 : 272 ) . الثاني : الروايات المروية عن عدد من الصحابة مثل عائشة وعمر بن الخطاب وسعد بن مالك وابن عباس وغيرهم التي تدل على أن نطفتها قد انعقدت من ثمر الجنة الذي تناوله النبي ( صلى الله عليه وآله ) حين الاسراء والمعراج ( راجع الدر المنثور 4 : 153 و 154 والمجروحين 2 : 209 والمستدرك للحاكم 3 : 156 ومسند فاطمة / 108 وكنز العمال 13 : 94 وتأريخ بغداد 5 : 87 ومجمع الزوائد 9 : 202 ونور الأبصار : 51 وتأريخ الخميس 2 : 277 والبحار 43 : 4 - 6 وتلخيص المستدرك للذهبي بهامش ونزل الأبرار : 88 ومناقب المغازلي : 357 وذخائر العقبى : 36 ولسان الميزان 1 : 34 واللآلي المصنوعة 1 : 392 والدرة اليتيمة : 31 وإحقاق الحق قسم الملحقات 10 : 1 - 10 و 185 - 187 عن مصادر جمة . ( ونبه على هذا التأييد في ذخائر العقبى وتأريخ الخميس ) . الثالث : قد روى النسائي أنه لما خطب أبو بكر وعمر فاطمة ( عليها السلام ) ردهما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) متعللا بصغر سنها ، فلو صح قولهم أنها ولدت قبل البعثة بخمس سنوات فإن عمرها حينما خطباها بعد الهجرة - كما هو مجمع عليه عند المؤرخين - يكون حوالي ثمانية عشر سنة فلا يقال لمن هي في مثل هذا السن : إنها صغيرة ( انتهى باختصار مني ) . وذهب العامة كمحمد بن إسحاق وأبي نعيم وأبي الفرج إلى أنها كانت ولادتها قبل النبوة حين كانت قريش تبني الكعبة ( راجع الإصابة 4 : 377 المعجم الكبير للطبراني 22 والطبقات 8 : 19 وأنساب الأشراف بتحقيق محمد حميد الله : 403 و 405 ومروج الذهب 2 : 289 و 291 والمستدرك للحاكم 3 : 156 وذخائر العقبى : 52 والاستيعاب هامش الإصابة 4 : 377 وأسد الغابة 5 : 519 ونور الأبصار : 51 وغيرهم ) .