تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
هي أم الأئمة المعصومين الأحد عشر صلوات الله عليهم ، وذريتها ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) لا بأس بذكر النصوص إجمالا : 1 - قال ( صلى الله عليه وآله ) : " كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم " ( كفاية الطالب : 237 وينابيع المودة : 221 و 268 ) . 2 - " كل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم " ( إسعاف الراغبين : 133 وقريب منه في ينابيع المودة : 309 والجامع الصغير 2 : 91 ) . 3 - " كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم " ( ينابيع المودة : 266 و 300 وإسعاف الراغبين : 133 ) . 4 - " إن الله عز وجل جعل ذرية كل بني في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي " ( ينابيع المودة : 234 و 266 و 299 وإسعاف الراغبين : 132 وكفاية الطالب : 135 ) وقريب منه سيرة دحلان 2 : ) . 5 - " كل ابن آدم ينتسبون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم " ( ينابيع المودة : 261 وقريب منه ما في الجامع الصغير 2 : 91 ) . 6 - " لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة أنا وليهم وأنا عصبتهم وأنا أبوهم " ( ينابيع المودة : 309 ) . 7 - " إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وجعل ذريتي في صلب هذا " ( ينابيع المودة : 266 و 300 ) . 8 - " هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم أحبهما وأحب من يحبهما " ( تهذيب تأريخ ابن عساكر 4 : 152 وينابيع المودة : 165 وكنز العمال 16 : 277 والترمذي 5 : 657 ) . 9 - " هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني " ( تهذيب تأريخ ابن عساكر 4 : 204 ) . 10 - " ابني هذا سيد " قاله للحسن ( عليه السلام ) ( ينابيع المودة : 165 و 168 و 311 وتهذيب تأريخ ابن عساكر 4 : 202 والفصول المهمة لابن صباغ : 158 وكفاية الطالب : 209 وكنز العمال 16 : 258 و 262 والترمذي 5 : 658 ) . 11 - قالت عائشة : " إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يأخذ حسنا فيضمه إليه ثم يقول : اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه فاحببه وأحب من يحبه " ( ابن عساكر 4 : 204 وكنز العمال 16 : 262 ) . وبالجملة كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعد ذرية فاطمة ( عليها السلام ) ذريته ويقول للحسنين ( عليهما السلام ) : ابناي وابني ، ولا يخفى ذلك من سبر كتب الحديث والتأريخ والتفسير ، وكذلك الصحابة الكرام يقولون لهما ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زمن معاوية ، فرام أمرا يهيئ له الفسحة في إيذاء العترة وقتلهم وتشريدهم فقال لكاتبه : إذا أردت أن تكتب إلى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) اكتب الحسن بن علي والحسين بن علي ، وأشاع ذلك حتى أخذه العباسيون من معاوية حتى عدوا القول بكون الحسن والحسين والعترة الهادية أبناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بدعة موجبة لهدر الدم . ومن ذلك يعلم علة اهتمام الحسن والحسين وعلي بن الحسين في خطبهم بانتسابهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتأكيدهم بذلك . فيالله مما لاقاه العترة الطاهرة من الأمة الاسلامية في كل آن وحين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كأنهم ليسوا من العترة النبوية وليسوا أحد الثقلين ، وليسوا أمانا للأمة ، وليسوا كسفينة نوح ، وكأنهم لم تجب مودتهم بنص الكتاب والسنة بل كأنهم وجب إيذاؤهم وطردهم وتشريدهم وقتلهم .