هي أم الأئمة المعصومين الأحد عشر صلوات الله عليهم ، وذريتها ذرية
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) لا بأس بذكر النصوص إجمالا :
1 - قال ( صلى الله عليه وآله ) : " كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم " ( كفاية
الطالب : 237 وينابيع المودة : 221 و 268 ) .
2 - " كل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم " ( إسعاف الراغبين :
133 وقريب منه في ينابيع المودة : 309 والجامع الصغير 2 : 91 ) .
3 - " كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم " ( ينابيع المودة : 266 و 300
وإسعاف الراغبين : 133 ) .
4 - " إن الله عز وجل جعل ذرية كل بني في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي " ( ينابيع المودة : 234
و 266 و 299 وإسعاف الراغبين : 132 وكفاية الطالب : 135 ) وقريب منه سيرة دحلان 2 : ) .
5 - " كل ابن آدم ينتسبون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم " ( ينابيع المودة :
261 وقريب منه ما في الجامع الصغير 2 : 91 ) .
6 - " لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة أنا وليهم وأنا عصبتهم وأنا أبوهم " ( ينابيع المودة :
309 ) .
7 - " إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وجعل ذريتي في صلب هذا " ( ينابيع المودة : 266
و 300 ) .
8 - " هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم أحبهما وأحب من يحبهما " ( تهذيب تأريخ ابن عساكر 4 : 152
وينابيع المودة : 165 وكنز العمال 16 : 277 والترمذي 5 : 657 ) .
9 - " هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني " ( تهذيب تأريخ ابن عساكر 4 : 204 ) .
10 - " ابني هذا سيد " قاله للحسن ( عليه السلام ) ( ينابيع المودة : 165 و 168 و 311 وتهذيب تأريخ ابن عساكر
4 : 202 والفصول المهمة لابن صباغ : 158 وكفاية الطالب : 209 وكنز العمال 16 : 258 و 262
والترمذي 5 : 658 ) .
11 - قالت عائشة : " إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يأخذ حسنا فيضمه إليه ثم يقول : اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه
فاحببه وأحب من يحبه " ( ابن عساكر 4 : 204 وكنز العمال 16 : 262 ) .
وبالجملة كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعد ذرية فاطمة ( عليها السلام ) ذريته ويقول للحسنين ( عليهما السلام ) : ابناي وابني ، ولا يخفى
ذلك من سبر كتب الحديث والتأريخ والتفسير ، وكذلك الصحابة الكرام يقولون لهما ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
إلى زمن معاوية ، فرام أمرا يهيئ له الفسحة في إيذاء العترة وقتلهم وتشريدهم فقال لكاتبه : إذا أردت أن
تكتب إلى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) اكتب الحسن بن علي والحسين بن علي ، وأشاع ذلك حتى أخذه
العباسيون من معاوية حتى عدوا القول بكون الحسن والحسين والعترة الهادية أبناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بدعة
موجبة لهدر الدم .
ومن ذلك يعلم علة اهتمام الحسن والحسين وعلي بن الحسين في خطبهم بانتسابهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله )
وتأكيدهم بذلك .
فيالله مما لاقاه العترة الطاهرة من الأمة الاسلامية في كل آن وحين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كأنهم ليسوا من
العترة النبوية وليسوا أحد الثقلين ، وليسوا أمانا للأمة ، وليسوا كسفينة نوح ، وكأنهم لم تجب مودتهم
بنص الكتاب والسنة بل كأنهم وجب إيذاؤهم وطردهم وتشريدهم وقتلهم .