تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
المباهلة ( 8 ) . وقد وردت الأحاديث الكثيرة المتواترة لفظا أو معنى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) من طريق الفريقين في فضائلها ولا نطيل بذكرها ( 9 ) .
هامش
( 8 ) ذكرنا مصادره في ذيل كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأهل نجران . ( 9 ) وقد أكثر المحدثون والمؤرخون من مناقبها وفضائلها في كتبهم ، ونحن نورد هنا أنموذجا ونحيل استقصاءها إلى الكتب المعدة لذلك : 1 - " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " ( راجع الغدير 3 وحواشي إحقاق الحق 9 - 11 وأسد الغابة 5 : 522 والإصابة 4 : 378 ) . 2 - " علي وفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم " ( راجع أسد الغابة 5 : 523 والإصابة 4 : 378 وابن ماجة 1 : 52 ) . 3 - قالت عائشة : " ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها " ( الإصابة 4 : 378 ) . 4 - قال : " يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين قالت : يا أبت فأين مريم بنت عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك أما والله لقد زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة " ( أخرجه أبو عمر في الاستيعاب هامش الإصابة 4 : 376 وقسما منه في أسد الغابة 5 : 522 وصفوة الصفوة 2 : 5 والإصابة 4 : 378 وراجع مسلم 4 : 1906 ) . 5 - قال : " أما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم " ( أخرجه ابن حجر في الإصابة 4 : 378 وأسد الغابة 5 : 523 قريبا منه ) . 6 - " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بالمسجد فصلى ركعتين ثم يأتي فاطمة ثم يأتي أزواجه " ( الاستيعاب 4 : 376 ) . 7 - قال ( صلى الله عليه وآله ) : " سيدة نساء أهل الجنة مريم ثم فاطمة بنت محمد ثم خديجة ثم آسية امرأة فرعون " ( الاستيعاب 4 : 376 ) . 8 - عن عائشة قالت : " ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من فاطمة ، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها كما كانت تصنع هي به " ( الاستيعاب 4 : 377 ) . 9 - عن جميع بن عمير قال : " دخلت على عائشة فسألت : أي الناس كان أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : فاطمة قلت : فمن الرجال ؟ قالت : زوجها إن كان ما علمته صواما قواما " ( راجع الاستيعاب 4 : 378 وأسد الغابة 5 : 522 ) . 10 - قال : " ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين " ( أخرجه في الاستيعاب 4 : 375 والإصابة 4 : 378 وحلية الأولياء 1 : 40 ) . 11 - عن عائشة قالت : " ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها " ( الاستيعاب 4 : 377 ) . 12 - عن بريدة قال : " كان أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاطمة ، ومن الرجال علي بن أبي طالب " ( الاستيعاب 4 : 378 ) . 13 - قال ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر " ( أسد الغابة 5 : 523 ) . 14 - قال لها : " أنا وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة " ( أسد الغابة 5 : 523 ) . أقول : إذا أردت الوقوف على ما ورد في كتب الأعلام من فضائلها فراجع البحار 43 والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ونور الأبصار للشبلنجي والصواعق لابن حجر وينابيع المودة وإسعاف الراغبين وصفوة الصفوة وكفاية الطالب للكنجي الشافعي وذخائر العقبى والخصائص للنسائي والمناقب لأحمد ومجمع الزوائد 9 : 201 وكنز العمال 16 : 280 والعمدة لابن بطريق : 383 ونخبة البيان : 97 وما بعدها والمحجة البيضاء 4 : 207 .
مكاتيب الرسول — صفحة 671 | علي الأحمدي الميانجي