تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
28 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى قريش في فتح مكة : " أما بعد ، فإنكم إن تبرأوا من حلف بني بكر أو تدوا خزاعة وإلا أؤذنكم بحرب " . المصدر : المطالب العالية لابن حجر 4 : 243 / 4361 عن مسدد قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى قريش : . . . فقالوا : " لا نتبرأ ولكنه نؤذنه بحرب " . وفي الوثائق السياسية في مقدمة الطبعة الثالثة : 17 عنه : ثم قال : وفي فتح الباري 8 : 4 : لم ينص الكتاب ولذلك أكرهنا أن ننقله ههنا . أقول : قال في الفتح : وفي رواية ابن عائذ من حديث ابن عمر ( رضي الله عنه ) قال : لم يغز رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قريشا حتى بعث إليهم ضمرة يخيرهم بين إحدى ثلاث : أن يدوا قتيل خزاعة وبين أن يبرأوا من حلف بكر ، أو ينبذ إليهم على سواء ، فأتاهم ضمرة فخيرهم فقال قرظة بن عمرو : لا نودي ولا نبرأ ولكنا ننبذ إليه على سواء ، فانصرف ضمرة بذلك ، فأرسلت قريش أبا سفيان يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في تجديد العهد ، وكذلك أخرجه مسدد من مرسل محمد بن عباد بن جعفر فأنكره الواقدي ( راجع المطالب العالية 4 : 243 ) . 29 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في مقاسم أموال خيبر :