تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
كان العداء عداده في أعراب البصرة ، وعن أحمد أنه عمر إلى زمن يزيد بن المهلب ( راجع الإصابة 2 : 466 والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 161 و 162 وأسد الغابة 3 : 389 ) . " هذا ما اشترى العداء . . . " قال أبو عمر : من حديثه أنه اشترى من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غلاما وكتب عليه عهده وهي عند أهل الحديث محفوظة رواها عباد بن ليث البصري عن عبد المجيد بن أبي وهب عن العداء بن خالد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه ابتاع منه عبدا أو أمة فكتب له كتابا . أقول : هذا ما نقله أكثر المصادر كما تقدم وفي البخاري وجمع آخر : " هذا ما اشترى محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من العداء بن خالد . . . " وقال ابن حجر : هكذا وقع هذا التعليق ، وقد وصل الحديث الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن الجارود وابن مندة كلهم من طريق عبد المجيد بن أبي يزيد عن العداء بن خالد فاتفقوا على أن البائع النبي ( صلى الله عليه وآله ) والمشتري العداء عكس ما هنا ، فقيل : إن الذي وقع هنا مقلوب ، وقيل : هو الصواب ، وهو من الرواية بالمعنى ، لأن اشترى وباع بمعنى واحد ، ولزم من ذلك تقديم اسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على اسم العداء ، وشرحه ابن العربي على ما وقع في الترمذي فقال : فيه البدأة باسم المفضول في الشروط إذا كان هو المشتري . واحتمل في الوثائق السياسية أن يكون ما نقله البخاري كتابا آخر فراجع ، ونسب هذا الاحتمال في التراتيب إلى الدماميني . ( وراجع التراتيب الإدارية وعمدة القاري أيضا ) . " عبدا أو أمة " ترديد من الراوي في تعيين المبيع قال أبو عمر بعد قوله " عبدا أو أمة " شك عثمان - عثمان الشحام - راوي الحديث الذي نقله عنه الأصمعي وقال الطحاوي : شك عبد المجيد .