تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
يكنى أبا الهيثم وقيل : أبا الفضل أسلم قبل فتح مكة بيسير ، وقدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ثلاثمائة راكب من قومه فأسلموا ( راجع أسد الغابة 3 : 112 والطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 49 و 26 و 2 / ق 1 : 110 و 111 ونهاية الإرب : 318 والاشتقاق : 310 والإصابة 2 : 272 والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 101 والطبري 3 : 87 و 90 والكامل لابن الأثير 2 : 269 و 270 وجمهرة أنساب العرب : 263 ) . نقل ابن هشام في السيرة 4 : 51 قصة في إسلامه وعلته لا نذكرها روما للاختصار ، وكان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم وكان شاعرا مفلقا له قصيدة قبل إسلامه يمدح بها بني النضير ذكرها ابن هشام في السيرة 3 : 208 وله أيضا قصائد في غزوة حنين أوردها ابن هشام في السيرة 4 : 69 - 110 . ولما رد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا هوازن وأطلقهم امتنع عباس من رد حصته وحصة بني سليم إلا أن بني سليم خالفوه واتبعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ولما أعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المؤلفة قلوبهم من غنائم حنين وأكثر وأعطى عباسا شيئا قليلا عاتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك فقال ( صلى الله عليه وآله ) : اقطعوا عني لسانه ، فأعطوه حتى رضي . لم يسكن ابن مرداس مكة ولا المدينة وإنما كان بدويا وكان ينزل بوادي البصرة ومات في خلافة عمر سنة 18 تقريبا . وكان عباس ممن حرم الخمر في الجاهلية . أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " مذمورا " كما في إعلام السائلين وفي البداية والنهاية " مدمورا " بالمهملات وفي الطبقات " مدفوا " بالفاء تأليفا له وعلى كل حال لم أجدها في الكتب الموجودة عندي . " فمن أخافه فيها " وفي الوثائق السياسية والطبقات " فمن حاقه فلا حق له " .
مكاتيب الرسول — صفحة 521 | علي الأحمدي الميانجي