تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
الشاعر ( كما في البيان والتبيين 3 : 127 و 185 ونور القبس : 143 والأغاني 22 : 117 صاحب الحصن المعروف بتيماء كما يأتي ) . قال ابن سعد عقيب نقله الكتاب وابن الأثير وابن منظور ( كما يأتي ) قالوا : وهم قوم من يهود . وفي معجم البلدان ونهاية الإرب : أن حصن تيماء كان ينسب إلى السموأل بن عاديا وبنو سموأل هم بنو سموأل بن أوفى بن عاديا من الأزد من القحطانية ( راجع معجم قبائل العرب 2 : 554 ) قال ابن دريد في الاشتقاق : 436 : السموأل بن حيا بن عادياء بن رفاعة بن الحارث بن ثعلبة بن كعب وهو الذي يضرب به المثل في الوفاء ، وكان السموأل يهوديا وهو صاحب تيماء ( وراجع جمهرة أنساب العرب : 372 والأغاني 22 : 117 ) . لما بلغهم سنة تسع وطء النبي ( صلى الله عليه وآله ) وادي القرى أرسلوا إليه وصالحوه على الجزية ، وأقاموا ببلادهم وأرضهم بأيديهم فلما أجلى عمر اليهود من جزيرة العرب لم يخرج أهل تيماء ووادي القرى ، لأنهما داخلتان في أرض الشام ، ويرى أن ما دون وادي القرى إلى المدينة حجاز ( المغازي للواقدي 2 : 711 والتنبيه والأشراف : 224 و 225 ) . " لا عداء " أي : لا ظلم قال في النهاية : ومنه الحديث " كتب ليهود تيماء أن لهم الذمة وعليهم الجزية بلا عداء " العداء بالفتح والمد الظلم وتجاوز الحد انتهى وكذا في اللسان . " ولا جلاء " أي : لا يجلون عن أوطانهم قال الله عز وجل : * ( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ) * الحشر : 3 قال الراغب : أصل الجلو الكشف الظاهر يقال : أجليت القوم عن منازلهم فجلوا عنها أي : أبرزتهم عنها .