تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
على المنطق ، وفد على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكتب له كتابا ، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لجودة شعره وكثرة أمثاله ( 1 ) ، راجع المفصل 8 : 343 و 9 : 874 ونور القبس : 332 والبيان والتبيين 1 : 184 وراجع الاستيعاب هامش الإصابة 3 : 580 والإصابة 3 : 573 وأسد الغابة 5 : 39 والطبقات 1 : 279 وفي ط 1 / ق 2 : 30 والطبري في تأريخه 1 : 631 تقف على أحوال النمر وأشعاره . ولم أقف على كيفية وفود هؤلاء وتأريخه ، وفي اليعقوبي 2 في ذكر الوفود : أن وافد عكل هو خزيمة بن عاصم ولا منافاة ( 2 ) ، ويعلم مما صرح به نيل الأوطار وعون المعبود أن الذي جاء بالكتاب إلى المربد وقرأه يزيد بن عبد الله بن الشخير هو النمر بن تولب ( وكذا أسد الغابة 5 والإصابة والاستيعاب حيث ذكروا الكتاب في ترجمة النمر بن تولب ) ويظهر أيضا أن وافد بني زهير هو النمر بن تولب ، وأن بني زهير بطن من عكل ، فلعل هذا البطن من عكل أسلموا ووفدوا قبل سائر العكليين وكتب لهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم أسلم سائر البطون من عكل وأوفدوا وكان وافدهم خزيمة ابن عاصم ، لأن خزيمة أسلم فكتب ( صلى الله عليه وآله ) كتابا إلى قومه للدعوة إلى الاسلام ( راجع الفصل الحادي عشر ) فلعل النمر بن تولب أسلم ووفد بإسلامهم ولم أعثر على سنة وفودهم ، ولعله كان سنة تسع سنة الوفود . ومن العجب أن كتب السيرة والتاريخ لم يتعرضوا لوفودهم ، ولم يذكروهم في الوفود وقال ابن حجر في الإصابة 1 : 427 عن خزيمة بن عاصم العكلي أنه قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأسلم وكتب له كتابا . . وروى ابن نافع من طريق سيف بن عمر أيضا . . . أن عدسا وخزيمة وفدا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فولى خزيمة على الأحلاف
هامش
( 1 ) عن أبي عبيدة أنه لم يمدح أحدا ولا هجا ، وفد على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومدحه بشعر أوله : إنا أتيناك وقد طال السفر * تطعمنا اللحم وقد غز الشجر ( 2 ) وفي جمهرة أنساب العرب أن وافد عكل بإسلامهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو خزيمة بن عاصم ، ولكن يمكن أن يكون الوافدون جمعا منهم النمر وخزيمة والحارث .
مكاتيب الرسول — صفحة 216 | علي الأحمدي الميانجي