تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
والعين المهملة وآخره راء موضع في ديار الحارث بن كعب ( راجع هامش تأريخ المدينة ومعجم البلدان 3 : 424 ) . " وسلان " قال في القاموس : والسلان بالضم واد لبني عمرو بن تميم وقال ياقوت : وقال الأصمعي : والسلان والفلان بطون من الأرض غامضة ذات شجر ، وفي كتاب الجامع : السلان : منابت الطلح . . . قيل : السلان أرض تهامة مما يلي اليمن . . . وقال في الجامع : السلان واد فيه ماء وحلفاء ، وكان فيه يوم بين حمير ومذحج وهمدان وبين ربيعة ومضر ( راجع معجم البلدان 3 : 235 وهامش تأريخ المدينة عن المراصد ) . " ومور " في اللسان : اسم موضع وعن المراصد : أحد مشارف اليمن الكبار ، وإليه يصب أكثر أودية اليمن ( هامش تأريخ المدينة ) . " فكل إتاوة لهم " من الأتو بمعنى العطاء ، أتوته أتاوة ، رشوته والأتاوة أيضا الخراج والرشوة أو تخص الرشوة على الماء ( كذا في القاموس ) أي : كل هذه الأراضي عطاء من الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) لهم . 32 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني زهير بن أقيش العكليين : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي لبني زهير بن أقيش حي من عكل إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وفارقوا المشركين ، وأقروا بالخمس في غنائمهم ، وسهم النبي وصفيه ، فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله " . المصدر :
مكاتيب الرسول — صفحة 209 | علي الأحمدي الميانجي