تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
" وإن لهم خطبهم من الصلصل " ويحتمل أن يكون الصحيح حظهم أي : نصيبهم ، والخطب بالخاء المعجمة والطاء المهملة والباء الموحدة : الشأن والأمر صغر أو عظم ( القاموس واللسان ) وفي المفردات : الخطب : الأمر العظيم ، والحظ بالحاء المهملة والظاء المعجمة : النصيب ، و " الصلصل " الصلاصل ماء لبني عامر بن جذيمة من عبد قيس ( معجم البلدان 3 : 419 وعن تاج العروس كما في هامش تأريخ المدينة ) ويظهر من الطبري 4 : 407 أن الصلصل موضع بين مكة والمدينة ( 1 ) وفي وفاء الوفا للسمهودي 4 : 1253 صلصل بالضم ثم السكون والتكرير موضع على سبعة أميال من المدينة قاله المجد ( 2 ) . أقول : الظاهر أن الصلصل هنا من أراضي عبد قيس ، ويحتمل أن يكون المراد خطهم فيه قبل أن يخرجوا إلى البحرين وقال ياقوت : وصلصل موضع لعمرو ابن كلاب وهو بأعلى دارها بنجد وماء في جوف هضبة حمراء ، وبنواحي المدينة على سبعة أميال ومن مياه بني عجلان ( معجم البلدان 3 : 421 ملخصا ) وفي المعجم 3 : 419 بعد ذكر ما تقدم قال : " وذكر أن رهطا من بني عبد القيس وفدوا على عمر ابن الخطاب ( رضي الله عنه ) فتحاكموا إليه في هذا الماء أعني الصلاصل . . . " . " وعن الأكرم " أي : خطكم من الأكرم ، لم أجده في الكتب الموجودة عندي ولعل الصحيح الأكوام بالواو جمع كوم جبال لغطفان . " ودار ورك " في هامش تأريخ المدينة عن مراصد الاطلاع : الورك : رحلة قيل في غربي اليمامة . " وصمعر " في القاموس : موضع وعن مراصد الاطلاع : بالفتح ثم السكون
هامش
( 1 ) وراجع المغازي للواقدي 2 : 801 . ( 2 ) في القاموس صلصل كهدهد . . . موضع بطريق المدينة وماء قرب اليمامة .
مكاتيب الرسول — صفحة 208 | علي الأحمدي الميانجي