بنو حدان بن شمس بن عمرو . . . ( النهاية : 213 ومعجم القبائل : 250 واللباب
1 : 347 والأنساب للسمعاني 4 : 83 ولسان العرب في " حدد " ويحتمل أن يكون
المراد حدان بن شراحيل من همدان ) .
قال ابن سعد في الطبقات 1 : 353 : " قالوا : قدم عبد الله بن علس الثمالي ،
ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في رهط من قومهما بعد فتح مكة ،
فأسلموا وبايعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على قومهم ، وكتب لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتابا بما
فرض عليهم من الصدقة في أموالهم ، كتبه ثابت بن قيس ، وشهد فيه سعد بن عبادة
ومحمد بن مسلمة " وفي الإصابة 3 / 7993 : مسلمة بن هاران ، ويقال ابن حدان
الحداني ، ذكره الرشاطي وقال : له ذكر في عبد الله بن عبس ، ووفد على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد
الفتح ومدحه بعشر منه :
حلفت برب الراقصات إلى منى * طوالع من بين القصيمة بالركب
بأن رسول الله فينا محمدا * له الرأس والقاموس من سلفي كعب
اتانا ببرهان من الله قابص * أضاء به الرحمن من ظلمة الكرب
أعز به الأنصار لما تقارنت * صدور العوالي في الحنادس والضرب
كانت ثمالة والحدان من أزد شنوءة من سكان عمان من صحار ونواحيها كما
نص عليه في كتابه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لهم ، وقال في معجم قبائل العرب : " إن ثمالة كانت تسكن
قريبا من الطائف والحدان تسكن السراة مع أن ابن سعد عدهما من وفود اليمن .
مكاتيب الرسول — صفحة 140
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص١٤٠