تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الشرح : " ومن لجأ " عطف على قوله ( صلى الله عليه وآله ) للمسلمين أي : يشترط عليهم النصح والاحسان لمن لجأ إليهم من المسلمين من أجل المخافة والتغرير إذا خشوا عليهم . " وهم آمنون " فكأنه جعل الخيار لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في هذا العهد في نقضه أو تغير شرائطه إلى أن يخرج من تبوك لعدم الأمن من مكر اليهود وغوائلهم ، وفي رسالات نبوية : " حتى يحدث إليهم محمد من قتل أو خروج " أي : قتل أو جلاء . " من المخافة أو التغرير " بين منشأ لجوء المسلمين إليهم من خوف من العدو أو الهلاك من سبع ونحوه أو من تغرير إما بالغين المعجمة والراءين المهملتين أي : المخاطرة أو بالعين المهملة والزاء ثم الراء أي : النصر وأصل التغرير : المنع والرد ، أي التجأوا لأجل خوف من عدو ونحوه أو استنصار وطلب معونة . 12 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لملوك عمان : " من محمد النبي رسول الله لعباد الله الأسبذيين - ملوك عمان وأسد عمان من كان منهم بالبحرين - إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأطاعوا الله ورسوله ، وأعطوا حق النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ونسكوا نسك المؤمنين ، فإنهم آمنون وإن لهم ما أسلموا عليه ، غير أن مال بيت النار ثنيا لله ورسوله ، وإن عشور التمر صدقة ونصف عشور الحب ، وإن للمسلمين نصرهم ونصحهم ، وإن لهم على المسلمين مثل ذلك ، وإن لهم أرحاهم يطحنون بها ما شاءوا " . المصدر : الأموال لأبي عبيد : 20 وفي ط : 30 وصبح الأعشى 6 : 366 ورسالات
مكاتيب الرسول — صفحة 118 | علي الأحمدي الميانجي