تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
أنفسكم ودينكم وأموالكم ورقيقكم ، وكل ما ملكت أيمانكم ، وليس عليكم أداء جزية ولا تجز لكم ناصية ، ولا يطأ أرضكم جيش ، ولا تحشدون ، ولا تحشرون ، ولا تعشرون ، ولا تظلمون ، ولا يجعل أحد عليكم رسما ، ولا تمنعون من لباس المشققات والملونات ، ولا من ركوب الخيل ولباس أصناف السلاح ، ومن قاتلكم فقاتلوه ، ومن قتل في حربكم فلا يقاد به أحد منكم ، ولا له دية ، ومن قتل منكم أحد المسلمين تعمدا فحكمه حكم المسلمين ، ولا يفترى عليكم بالفحشاء ولا تنزلون منزلة أهل الذمة ، وإن استعنتم تعانون ، وإن استرفدتم ترفدون ، ولا تطالبون ببيضاء ولا صفراء ولا سمراء ولا كراع ولا حلقة ولا شد الكشتيز ولا لباس المشهرات ، ولا يقطع لكم شسع نعل ولا تمنعون دخول المساجد ، ولا تحجبون عن ولاة المسلمين ، ولا يولى عليكم وال إلا منكم أو من أهل بيت رسول الله ، ويوسع لجنائزكم إلا ( إلى ؟ ) أن تصير إلى موضع الحق اليقين ، وتكرموا لكرامتكم ولكرامة صفية ابنة عمكم ، وعلى أهل بيت رسول الله ، وعلى المسلمين أن تكرم كريمكم ويعفوا عن مسيئكم . ومن سافر منكم وهو ( فهو ؟ ) في أمان الله وأمان رسوله ، ولا إكراه في الدين ومن منكم اتبع ملة رسول الله ووصيته كان له ربع ما أمر به رسول الله لأهل بيته ، تعطون عند عطاء قريش وهو خمسون دينارا ، ذلك بفضل مني عليكم وعلى أهل بيت رسول الله وعلى المسلمين الوفاء بجمع ( كذا ) ما في هذا الكتاب ، فمن اطلع لحنينا وأهل خيبر والمقنا بخير فهو أخير له ، ومن اطلع لهم به [ شر ] فهو شر له ، ومن قرأ كتابي هذا أو قرئ عليه وغير أو خالف شيئا مما فيه فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين من [ الملائكة ] والناس أجمعين وهو برئ من ذمتي وشفاعتي يوم القيامة ، وأنا خصمه ، ومن خصمني فقد خصم الله ومن خصم الله فهو في النار ، وال‍ [ . . . . ] - ه وبئس المصير شه‍ [ ال‍ ] - له الذي لا إله إلا هو وكف‍ [ - ى ] به شهيدا وملائكته [ حملة ع‍ ] - رشه ومن حضر من المسلمين .
مكاتيب الرسول — صفحة 111 | علي الأحمدي الميانجي