والحج فريضة الله مرة واحدة على من استطاع إليه سبيلا ، والعمرة الحج
الأصغر .
وانهاهم [ ؟ وانههم ] عن لباس الصماء والاحتباء في الثوب الواحد ، وعن
صيامين : الفطر والأضحى ، وعن صلاتين بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد
العصر حتى تغيب الشمس وعن دعوى القبائل وعن زي الجاهلية إلا ما حسنه
الاسلام .
وحدهم [ ؟ وخذهم ] بأخلاق الله وأحملهم عليها ، فإن الله تعالى يحب معالي
الأخلاق [ و ] يبغض مدامها [ مذامها ] .
وأمرهم ليصلوا الصلوات لمواقيتها وإسباغ الوضوء ، والوضوء غسل الوجه
والأيدي إلى المرافق والأرجل إلى الكعاب ومسح الرأس ، وإتمام الركوع
والسجود ، والخشوع بالقراءة بما استيسر من القرآن ، وصل كل صلاة في أرفق
الوقت بهم إن تعجيل فتعجيل ، وإن تأخير فتأخير ، صلاة الفجر وقتها مع طلوع
الفجر إلى قبل أن تطلع الشمس والظهر مع الزوال إلى ما بينها وبين العصر [ ؟
والعصر ] إذا كان الظل مثله إلى ما دامت الشمس حية ، والمغرب إلى مغيب الشفق ،
والعشاء إذا غاب الشفق إلى أن يمضي كواهل الليل وأن تأمرهم بإتيان الجمعات
ولزوم الجماعات .
وأن تأخذ من الناس ما عليهم في أموالهم من الصدقة .
من العقار عشر ما سقى البعل والسماء ونصف العشر فيما سقي بالرشاء .
وفي كل خمس من الإبل شاة إلى خمس وعشرين ، فإن زادت ففيها ابن
مخاض إلى خمسة وثلاثين ، فإن زادت ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين ، فإن
زادت واحدة ففيها حقة إلى أن تبلغ ستين ، فإن زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى أن
مكاتيب الرسول — صفحة 615
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٦١٥