ثم أقبل إلينا وقال : أبشروا أما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين
بحجزة علي وعلي آخذ بحجزة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
وسيأتي بنحو أبسط .
21 - عن عمرو الزيات عن أبان وعبد الله بن بكير قال : لا أعلمه إلا ثعلبة
أو علاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لأقوام كانوا يأتونه
ويسألونه عما خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودفعه إلى علي وعما خلف ، ودفع إلى الحسن ،
ولقد خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عندنا جلدا ما هو جلد جمال ولا جلد ثور ، ولا جلد
بقرة إلا إهاب شاة فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش والظفر ، وخلفت
فاطمة ( عليها السلام ) مصحفا ، ما هو قرآن ، ولكنه كلام من كلام الله أنزله عليها إملاء رسول
الله ، وخط علي ( عليه السلام ) ( 2 ) .
22 - عن جابر بن يزيد قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " إن عندي لصحيفة فيها
تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ( 3 ) .
23 - عن ابن أذينة عن علي بن سعيد ( 4 ) قال : " كنت قاعدا عند أبي
هامش
( 1 ) البحار 26 : 40 و 41 عن البصائر وراجع : 173 منه وراجع البحار 47 : 271 في البصائر " إن أباه علي
لم يكن إماما " وهو الصحيح ظاهرا .
( 2 ) البحار 26 : 41 و 42 / 73 وراجع بصائر الدرجات : 175 و 176 والمراد برسول الله هنا جبرئيل كما
قال المجلسي رحمه الله تعالى .
( 3 ) البحار 26 : 24 / 19 وبصائر الدرجات : 164 وفيه " خباها " .
( 4 ) روى في بصائر الدرجات صورة أخرى من الحديث وهي : " عن علي بن سعيد قال : " كنت عند أبي
عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : محمد بن عبد الله بن علي تعجب لعبد الله بن الحسن يهزأ أو يقول : هذا جفركم الذين
تدعون فغضب أبو عبد الله بن علي تعجب لعبد الله يقول : ليس فينا إمام صدق وليس هو بإمام وما كان
أبوه بإمام ، يزعم أن علي بن أبي طالب لم يكن إماما وكذب ، وأما قوله في الجفر ، فإنه جلد ثور مذبوح
كالجراب فيه كتب ، وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام إملاء رسول الله بخط
علي ( عليه السلام ) ، وفيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن ، ، وإن عندي لخاتم رسول الله ودرعه وسيفه ولواه ،
وعندي الجفر على رغم أنف من زعم " .