العقائد الموجبة للشرك .
وسيأتي معنى كلمات الله التي خلق عيسى بها في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى
النجاشي الأول .
قوله " وقالت النصارى الخ " وذلك قولهم بالأب والابن وروح
القدس .
كانت ملوك حمير تعتنق مذهب اليهودية من ذي قبل ، وهم الذين قتلوا
نصارى نجران قتلا ذريعا ، فأعقبهم سلطة الأحباش عليهم وذهاب ملكهم
وسيادتهم إلا عبد كلال ، فإن نشوان الحميري نقل في كتابه شمس العلوم : أن عبد
كلال آمن بعيسى وآمن بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل مبعثه ( راجع منتخب أخبار اليمن : 93
وتأريخ الحسين ( عليه السلام ) لعبد الله العلائلي : 101 ) ( 1 ) .
ولما قرأوا كتابه ( صلى الله عليه وآله ) أسلموا وأرسلوا إليه رسولا وأعطوه خمس ما
غنموا ، فبلغه الرسول إسلامهم وكتابهم ( 2 ) وكتب إليهم ما يأتي في
محله ( 3 ) .
5 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى أهل عمان
" من محمد رسول الله إلى أهل عمان سلام عليكم أما بعد ، فأقروا بشهادة أن
لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وأدوا الزكاة ، وخطوا المساجد كذا وكذا [ كذا ] وإلا
غزوتكم " .
هامش
( 1 ) وراجع ابن هشام 1 : 12 - 23 .
( 2 ) الوثائق : 219 / 108 .
( 3 ) راجع الفصل الحادي عشر كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ملوك حمير الحارث بن عبد كلال و . . .