الحاجات فتنجح وهذه نسختها :
1 - المناجاة للاستخارة :
" اللهم إن خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتغنم
المطالب ، وتطيب المكاسب ، وتهدى إلى أجمل المذاهب ، وتسوق إلى أحمد العواقب ،
وتقي مخوف النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي إليه ،
فسهل اللهم فيه ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني فيه المهم ، وادفع به عني كل
ملم ، واجعل يا رب عواقبه غنما ، ومخوفة سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ،
وأرسل اللهم إجابتي ، وأنجح طلبتي ، واقض حاجتي ، واقطع عني عوائقها وامنع
عني بوائقها وأعطني اللهم لواء الظفر ، والخيرة فيما استخرتك ووفور المغنم فيما
دعوتك ، وعوائد الأفضال فيما رجوتك ، واقرنه اللهم بالنجاح وخصه بالصلاح ،
وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة ، وأعلام غنمها لائحة ، واشدد خناق تعسيرها ،
وانعش صريخ تكسيرها ، وبين اللهم ملتبسها ، وأطلق محتبسها ، ومكن أسها حتى
تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للعزم ، عاجلة للنفع ، باقية الصنع إنك ملئ بالمزيد
مبتدئ بالجود " .
2 - المناجاة بالاستقالة :
" اللهم إن الرجاء لسعة رحمتك أنطقني باستقالتك ، والأمل لأناتك ورفقك
شجعني على طلب أمانك وعفوك ، ولي يا رب ذنوب قد واجهتها أوجه الانتقام ،
وخطايا قد لاحظتها أعين الاصطدام ، واستوجبت بها على عدلك أليم العذاب ،
واستحققت باجتراحها مبير العقاب ، وخفت تعويقها لإجابتي ، وردها إياي عن
قضاء حاجتي بإبطالها لطلبتي ، وقطعها لأسباب رغبتي ، من أجل ما قد أنقض
ظهري من ثقلها ، وبهظني من الاستقلال بحملها ، ثم تراجعت رب إلى حلمك عن
الخاطئين وعفوك عن المذنبين ، ورحمتك للعاصين ، فأقبلت بثقتي متوكلا عليك
مكاتيب الرسول — صفحة 178
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص١٧٨