الحديث ، لأنهم كانوا يكرهون كتابته . . . " ( 1 ) .
وعن الذهبي : " أن أول زمن التصنيف وتدوين السنة وتأليف الفروع بعد
انقراض دولة بني أمية وتحول الدولة إلى بني العباس " ( 2 ) .
على أن بعض المصادر تشير إلى أن عمر بن عبد العزيز وإن أصدر أمرا
بالتدوين إلا أن أمره لم ينفذ في حياته ( 3 ) .
وقد تقدم عن أبي طالب المكي أنه ما حدث التصنيف إلا بعد الحسن وابن
المسيب سنة 105 أو 110 .
وقالوا : إن أول من دون محمد بن مسلم الزهري المتوفى 124 وقالوا : إن أول
من صنف ابن جريج المتوفى سنة 150 .
وقال الذهبي في حوادث سنة 143 : " وفي هذا العصر شرع علماء الاسلام في
تدوين الحديث والفقه والتفسير " ( 4 ) .
وقال ابن حجر : " لما انتشر العلماء في الأمصار وكثرت الابتداع . . . دونت
الآثار ممزوجة بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين وغيرهم ، فأول من جمع ذلك ابن
جريج ( المتوفى 150 ) بمكة وابن إسحاق ( المتوفى 151 ) أو مالك ( المتوفى 179 )
بالمدينة ، والربيع بن الصبيح ( المتوفى 160 ) أو سعيد بن عروبة المتوفي 156 أو حماد
هامش
( 1 ) الأضواء 260 : " تولى عمر بن عبد العزيز سنة 99 ومات سنة 101 بالسم لعدله " وعن الجاحظ : " أنه
قام بعقب قوم قد بدلوا عامة شرائع الدين وسنن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " وراجع السنة قبل التدوين : 332 ( عن
قواعد التحديث : 47 ) وبحوث في تأريخ السنة : 227 ( عن الرسالة المستطرفة : 4 ) وتدوين السنة :
18 والأعلام للزركلي 5 : 50 .
( 2 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : 279 كما في تدوين السنة : 20 .
( 3 ) تدوين السنة : 18 عن تأريخ التراث العربي 1 : 228 .
( 4 ) تدوين السنة 200 ( عن النجوم الزاهرة للتغردي البروي 1 : 351 ودراسات في الحديث والمحدثين
للحسني : 24 ) وراجع الأضواء : 264 و 265 .