ز : كان ( صلى الله عليه وآله ) يطيل سجوده لأجل أنهما يثبان على ظهره ويركبانه ( 1 ) .
ح : دخل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) المسجد ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخطب ، فكانا
يمشيان ويعثران ، فقطع خطبته ونزل وأخذهما وحملهما معه على المنبر قائلا صدق
الله رسوله : * ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) * نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان
ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما ( 2 ) .
ط : كان له ( صلى الله عليه وآله ) في زواج علي وفاطمة ( عليهما السلام ) أعمال وأقوال بمرءى أمهات
المؤمنين وغيرهن من النساء والرجال ( 3 ) .
ي : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يتيمن بولادة علي ( 4 ) ( عليه السلام ) .
ك : لما ولد علي ( عليه السلام ) جاء ( صلى الله عليه وآله ) وألقمه لسانه ، فما زال يمصه حتى نام ، فلما كان
من الغد طلبوا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد من النساء ، فدعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فألقمه لسانه فنام ( 5 ) .
وقد تقدم أنه ( صلى الله عليه وآله ) جعل لعلي ( عليه السلام ) مدخلين : مدخل بالليل ومدخل بالنهار
هامش
( 1 ) الإصابة 1 : 330 ومجمع الزوائد 9 : 175 و 179 و 181 و 182 و 184 و 186 و 188 و 190 والفصول
المهمة : 151 و 158 وكفاية الطالب : 211 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 : 202 وينابيع المودة : 166
ومسند أحمد 2 : 513 و 3 : 494 و 512 .
( 2 ) الإصابة 1 : 329 وأسد الغابة 2 : 12 والترمذي 5 : 658 وكفاية الطالب : 202 والبحار 43 : 284
و 285 و 300 ومسند أحمد 5 : 354 وينابيع المودة : 166 .
( 3 ) راجع كتب الفضائل والمصادر المتقدمة .
( 4 ) ابن أبي الحديد 4 : 115 .
( 5 ) راجع تبرك الصحابة : 21 عن السيرة الحلبية 1 : 303 وسيرة دحلان هامش الحلبية 1 : 176 وراجع
البحار 35 : 38 عن أمالي الشيخ بإسناده عن عائشة وعباس بن عبد المطلب وجعفر بن محمد ( عليهما السلام )
وينابيع المودة : 72 .