7 - وما ورد في أن محاربتهم محاربة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومسالمتهم مسالمة رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدو لمن عاداهم "
و " أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم " .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من أحب هؤلاء فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني " يعني
الحسن والحسين وفاطمة وعلي ( عليهم السلام ) ( 1 ) .
عن أبي سعيد قال : " لما دخل علي بفاطمة جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) أربعين صباحا على
بابها فيقول : " أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم " ( 2 ) .
8 - أضف إلى ما ذكر ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كل واحد واحد منهم ( عليهم السلام ) سيما
في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونكتفي فيه أيضا بالإشارة ، فإن ذكر جميعها في هذه العجالة
غير ميسور :
كقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني " و " فاطمة بضعة مني
يغضبني ما يغضبها ويبسطني ما يبسطها . . " و " فاطمة بضعة مني يسرني ما
يسرها " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم كما في مسند فاطمة
للسيوطي : 44 / 74 و 169 ( عن أحمد والطبراني والمستدرك للحاكم عن أبي هريرة ) وراجع تأريخ
بغداد للخطيب 7 : 137 والمعجم الكبير للطبراني 3 / 2619 - 2621 و 5 / 503 و 531 والكامل لابن
عدي 2 : 516 ومسند أحمد 2 : 442 وكنز العمال 12 : 84 و 16 : 252 وتيسير المطالب : 110 ومجمع
الزوائد 9 : 169 والمستدرك للحاكم 3 : 149 والترمذي 13 : 248 ( وفي ط 5 : 699 ) وابن ماجة 1 : 52
وأسد الغابة 5 : 522 والإصابة 4 : 378 وينابيع المودة : 35 و 108 و 173 و 194 والصواعق : 144
و 187 وابن أبي شيبة 12 : 97 وراجع الغدير 4 : 322 وملحقات إحقاق الحق 9 : 161 - 164 و 18 : 411
والفصول المهمة لابن الصباغ : 11 وكفاية المطالب : 188 و 189 ومسند أحمد 2 : 442 ومسند فاطمة :
44 ( عن أحمد والطبراني والمستدرك ) وفي ط : 52 و 70 ( عن ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجة
والطبراني والمستدرك والضياء المختارة وابن حبان ) .
( 2 ) المنتقى : 19 .
( 3 ) هذا الحديث متواتر بين الفريقين ، وقد تعرض لنقله على اختلاف ألفاظه وتحقيقه العلامة الأميني
رحمه الله تعالى في الغدير 7 : 231 - 236 وراجع الصواعق : 188 و 190 و 232 وينابيع المودة : 171 -
174 و 198 وصحيح مسلم 4 : 1903 و 1904 والبخاري 5 : 36 و 7 : 47 والذرية الطاهرة للدولابي :
168 والإصابة 4 : 378 وأسد الغابة 5 : 52 ونثر الدرر للآبي 1 : 232 و 243 والمطالب العالية 4 : 68
والترمذي 5 : 698 و 699 وابن ماجة 1 : 44 والتاج 3 : 353 وراجع النهاية لابن الأثير في " بسط "
و " بضع " و " ريب " و " سعف " و " قبض " و " نصب " وكفاية الطالب : 236 ومسند فاطمة : 50 و 53 وفي
ط : 55 و 56 و 58 و 59 و 74 و 77 وراجع البحار 43 : 19 و 23 عن مجالس المفيد وأمالي الشيخ و : 25
عن القمي و : 26 عن معاني الأخبار و : 39 عن المناقب وكذا : 42 و 44 و : 53 عن كشف الغمة وكذا : 54
و 76 و 171 عن دلائل الإمامة و : 199 عن سليم و : 202 عن علل الشرائع و : 204 وراجع الغدير 3 :
180 حول حديث " أن الله يغضب لغضبك " و 7 : 174 و 231 ومسند أحمد 4 : 5 و 323 و 326 و 328
و 332 ومسلم 4 : 1903 والمنتقى 19 : 84 و 85 .