تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
ونتيجة فكره . . . وكذلك الكتابة التي تقيد بها أخبار الماضين وأخبار الباقين للآتين وبها تخلد الكتب في العلوم والآداب وغيرها ، وبها يحفظ الإنسان ذكر ما يجري بينه وبين غيره من المعاملات والحساب ، ولولاه لانقطع أخبار بعض الأزمنة عن بعض . . . ودرست العلوم وضاعت الآداب وعظم ما يدخل على الناس من الخلل في أمورهم ومعاملاتهم ، وما يحتاجون إلى النظر فيه من أمر دينهم وما روي لهم مما لا يسعهم جهله . . . " ( 1 ) . عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " [ لكاتب ] كتبه أن يصنع هذه الدفاتر كراريس " وقال ( عليه السلام ) : " وجدنا كتاب علي ( عليه السلام ) مدرجة " ( 2 ) . عن أبي الوضاح محمد بن عبد الله بن زيد النهشلي في حديث : " . . . كان جماعة من خاصة أبي الحسن ( موسى ( عليه السلام ) ) من أهل بيته وشيعته يحضرون مجلسه ومعهم في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف وأميال ، فإذا نطق أبو الحسن ( عليه السلام ) بكلمة أو أفتى بنازلة أثبت القوم ما سمعوا منه في ذلك " ( 3 ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " القلب يتكل على الكتابة " ( 4 ) . الطائفة الثانية : ما وردت في آداب كتابة الحديث منها : 1 - عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " لا تكتبوا العلم إلا عمن تجوز شهادته " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع البحار 3 : 81 و 61 : 257 وتدوين السنة : 161 عن توحيد المفضل : 79 و 80 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 17 : 293 . ( 3 ) مستدرك الوسائل 17 : 292 . ( 4 ) الوسائل 18 : 56 و 235 والكافي 1 : 52 والبحار 2 : 152 . ( 5 ) الكفاية للخطيب : 95 .