اكتب لعمك هذه ( أي : التي طلبها العباس وهي الملعب من الشام والحيرة من العراق
والخط من هجر - على ما ذكره الراوي في هذا الحديث ) المواضع وأملى عليه
وأشهد الحاضرين وختمه بخاتمه " ( 1 ) .
3 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لسنبر الأبراشي :
قال ابن الأثير : " سنبر الأبراشي روى مالك بن عمرو البلوي قال : عقلت
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتاه عمرو بن حسان بوادي القرى معه رجل من أبراش يقال له
سنبر حليف له . . . قال عمرو بن حسان : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اقطع لحليفي ، فإنه مسكين ،
قال : ما أقطع له ؟ قال : الدومتين الكبر وذات أفداك ففعل وكتبها له في عرجون ،
أخرجه أبو موسى " .
سنبر بفتح السين وسكون النون وفتح الباء الموحدة وآخره راء ( 2 ) .
وفي الإصابة : " الإراشي " بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة رأيته بخط
الخطيب مضبوطا ، وفي المؤتلف للخطيب " الأبواشي " وأما الأبراشي كما في أسد
الغابة فلم أعثر عليه ، وفي رسالات نبوية سبز وحكي عن ابن فتحون سيار مكان
" سنبر " .
أقول : يحتمل أن يكون منسوبا إلى إراشة أبي قبيلة من بلي أو بطن من
خثعم كما في معجم قبائل العرب 1 وإن لم يتعرض لها في اللباب وأنساب
السمعاني ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار 8 : 236 والحديث طويل اختصرناه .
( 2 ) أسد الغابة 2 : 360 والإصابة 2 : 84 / 3516 ورسالات نبوية : 22 .
( 3 ) في القاموس : السنبر كجعفر العالم بالشئ المتقن له والأبواشي صحابي .