القسم الأول : ما صرح الرواة فيه بالكتابة
1 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لزيد الخيل بن مهلهل :
وممن وفد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفد طي السنة التاسعة فيهم زيد الخيل وعدي
ابن حاتم ، فعرض ( صلى الله عليه وآله ) عليهم الإسلام فأسلموا وحسن إسلامهم وسماه رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : زيد الخير ، وقطع له أرضين معه [ وقطع له أرضين وكتب له وفي نقل : وقطع
له فيدا وأرضين معه وكتب له ] وكتب له كتابا ( على اختلاف ألفاظ الرواة ) وقال
السهيلي : وكتب له كتابا على ما أراد وأطعمه قرى كثيرة منها " فيد " .
قال ( صلى الله عليه وآله ) له : " ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون
الصفة غيرك " .
مات في رجوعه . . . فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد أحرقتها
فاحترق الكتاب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) 21 : 365 وتاريخ ابن خلدون 2 : 839 ورسالات نبوية : 19 والسيرة الحلبية 3 : 253 ودحلان
بهامشه 3 : 24 والإصابة 1 : 573 / 2941 وأسد الغابة 2 : 241 و 242 والاستيعاب هامش الإصابة 1 :
563 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 6 : 36 و 37 والبداية والنهاية 5 : 63 والطبقات 1 / ق 2 : 59 وفي ط
بيروت 1 : 321 والأغاني 17 : 249 والمفصل 7 : 148 عن تاج العروس في " خيل " و 4 : 220 والطبري
3 : 145 والروض الأنف 4 : 227 .
والوثائق : 302 / 201 ( عن الطبقات وسيرة ابن هشام والطبري والإصابة وصحيح البخاري
والاستيعاب ثم قال : انظر كايتاني 10 : 35 و 39 واشپرنكر 3 : 387 و 946 و 947 ) .