66 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في الصدقة :
قال ابن سعد في الطبقات : " . . . ونقل عن سويد بن غفلة قال : أتانا مصدق
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأخذت بيده وقرأت في عهده فإذا فيه : " أن لا يفرق بين مجتمع ولا
يجمع بين متفرق " ( 1 ) .
أقول : سويد بن غفلة هو من جعفي بن سعد العشيرة ، وكان الكتاب لمن
استعمله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لصدقات هذه القبيلة وهي بطن من مذحج ( 2 ) ولم نعثر على اسم هذا
العامل ونرجو أن يتضح لنا فيما بعد إن شاء الله تعالى .
67 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في تحريم المدينة :
روى أحمد في مسنده بإسناده عن نافع بن جبير قال : " خطب مروان الناس
فذكر مكة وحرمتها ، فناداه رافع بن خديج فقال : " إن مكة إن تكن حرما فإن
المدينة حرم حرمها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو مكتوب عندنا في أديم خولاني إن شئت أن
نقرئكه فعلنا ، فناداه مروان أجل بلغنا ذلك " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات 6 : 45 وراجع أسد الغابة 2 : 280 و 5 : 374 والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 117 وسنن
الدارمي 1 : 383 وسنن الدارقطني 2 : 104 وسنن أبي داود 2 : 102 والمعجم الكبير للطبراني 7 : 108 /
6474 والأموال لابن زنجويه 3 : 881 والفتح الرباني 8 : 227 وفتح الباري 3 : 248 والسنن الكبرى
للبيهقي 4 : 101 والمحلى 5 : 278 والخلاف 2 : 17 والتراتيب الإدارية 1 : 398 وسنن النسائي 5 : 29
و 30 وسنن ابن ماجة 1 : 576 وفي الأموال لأبي عبيد : 538 : أتانا مصدق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعته يقول : إن
في عهدي أن لا آخذ راضع لبن - أو قال : من راضع لبن - ولا أجمع بين متفرق ولا أفرق بين مجتمع " .
والوثائق السياسية : 236 / 117 - الف عن جمع ممن تقدم .
( 2 ) اللباب 1 ومعجم القبائل 1 .
( 3 ) وراجع مسند أحمد 4 : 141 ووفاء الوفاء 1 : 92 والوثائق السياسية : 47 / 1 - الف عن صحيح مسلم
ومسند أحمد وتقييد العلم للخطيب : 72 والمطري ما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة خطية عارف
حكمت بالمدينة المنورة ومسلم 2 : 991 و 992 وراجع عمدة الأخبار : 86 والكامل لابن عدي 4 :
1357 .