العمر مائة سنة وعنده علم التوراة فأحضر بين يديه - فذكر القصة إلى أن قال : فعند
ذلك قال - أي : الحبر - مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وأنك - أي أشار إلى علي ( عليه السلام ) - معجزة وأنه يخرج منك أحد عشر نقيبا ، فاكتب
لي عهدا لقومي ، فإنهم كنقباء بني إسرائيل أبناء داود ( عليه السلام ) فكتب له بذلك
عهدا " ( 1 ) .
73 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لجزاء بن عمرو العذري :
قال أبو عمر : " جزاء بن عمرو العذري ويقال : جزء قدم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكتب
له كتابا " ( 2 ) وفي أسد الغابة " جرو بن عمرو العذري وقيل : جرى حديثه : قال :
أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكتب لي كتابا : " ليس عليهم أن يحشروا ولا يعشروا " أخرجه ابن
مندة وأبو نعيم بالراء وأخرجه أبو عمر في ترجمة جزء بالزاي وفي : 282 في " جزء
ابن عمرو العذري ويقال : جرو ويقال جزء " وفي : 281 " جري بن عمرو " .
وفي الإصابة 1 : 230 " جرو بن عمرو وقيل بالتصغير وقيل : جزء بزاي ثم
همزة " .
74 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لقيس بن نعمان :
قال قيس بن نعمان : " خرجت خيل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسمع بها أكيدر دومة
هامش
( 1 ) البحار 36 : 213 .
( 2 ) راجع الاستيعاب هامش الإصابة 1 : 262 وأسد الغابة 1 : 277 و 281 و 282 والإصابة 1 : 230 وكنز
العمال 5 : 322 وفي ط 40 : 404 ورسالات نبوية : 129 والوثائق السياسية : 383 / 179 - الف ( عن
الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي 1 : 21 / 1328 و 2265 وقال : ولم يرو نص الكتاب )
أقول : أشار ابن الأثير إلى مضمونه : " ليس عليهم أن يحشروا ولا يعشروا " وفي كنز العمال عن أبي نعيم
" أن ليس عليكم عشر ولا حشر " .