كم أتى عليك ؟ قال : عشرون ومائة سنة ، قال : هل تذكر من أمر الجاهلية شيئا ؟
قال : نعم ، قال : كنا ببلاد اليمن فجاءنا كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فدعا الناس إلى خير
واسع ، فكان أبي فيمن خرج وأنا غلام " ( 1 ) .
وفي المطالب العالية 4 : 132 : " فقال : إني ممن خرج وأنا غلام ، فلما رجع قال :
مري بهذا القدر فيراق للكلاب ، فإنا قد أسلمنا وأسلم " والصحيح : فكان أبي فيمن
خرج كما هو ظاهر " .
45 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى أملوك ردمان :
كتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أملوك ردمان ، والأملوك قوم من العرب من حمير ( 2 ) .
قال السمعاني : الأملوك بطن من ردمان وردمان بطن من رعين .
وقال في اللباب 1 : 84 : الأملوك بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي
آخرها كاف ( وراجع القاموس في " ملك " وفي معجم قبائل العرب : الأملوك بن
وائل بطن من حمير من القحطانية وكذا في نهاية الإرب : 89 الرقم 242 وجمهرة
أنساب العرب لابن حزم : 433 و 478 .
وفي مجمع الزوائد " 10 : 45 : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على السكون والسكاسك
هامش
( 1 ) الكامل لابن عدي 6 : 2449 والمطالب العالية 4 : 123 عن أبي يعلى وأسد الغابة 3 : 277 في عبد
خير بن يزيد ومجمع الزوائد 10 : 7 .
( 2 ) الوثائق السياسية : 281 وفي ط : 330 / 246 عن الاشتقاق لابن دريد : 17 واللسان مادة " ملك " عن
التهذيب والمحكم لابن سيدة خطية مادة " كلم " مقلوب وراجع تاج العروس 7 : 81 في ملك قال : قال
ابن دريد : الأملوك قوم من العرب زاد غيره من حمير ، أو هم مقاول حمير كما في التهذيب ومنه كتب
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى أملوك ردمان ، وردمان موضع باليمن .
ونقل في الوثائق : 217 تحت / 106 كتاب معاذ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفيه : " ولقد قاتلت من كفر من أهل
اليمن بثلة من الأشعريين والسكاسك والأملوك أملوك ردمان " فكأنهم أعانوا معاذا في حرب
المرتدين في اليمن .