تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
بذلك ؟ قال : نعم . . . " . ظاهر الحديث بل صريحه أن وفوده كان بعد كتبه ( صلى الله عليه وآله ) إلى بطون سعد بن بكر يدعوهم إلى الإسلام ، وأن كتبه إليه كان متعددا ( 1 ) . 37 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى حي من العرب : عن ابن عباس قال : " كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى حي من العرب يدعوهم إلى الإسلام ، فلم يقبلوا الكتاب ورجعوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبروه ، فقال : أما إني لو بعثت إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه " ( 2 ) . 38 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الجلندا : عن ابن عباس قال : " . . . ثم بعث رسول الله إلى الجلندا يدعوه إلى الإسلام فقبله وأسلم ، وبعث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بهدية ، فقدمت وقد قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فجعل أبو بكر الهدية موروثا وقسمها بين فاطمة والعباس " ( 3 ) . 39 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى قبائل العرب : وفيها ( أي : سنة تسع ) كانت غزوة تبوك وهو جيش العسرة فكتب النبي ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) الأموال لأبي عبيد : 333 / 566 والوثائق السياسية : 289 / 184 - الف ( عن سنن الدارمي كتاب الصلاة باب فرض الوضوء ) . وراجع أسد الغابة 3 : 42 قال : قيل كان ذلك سنة خمس قاله محمد بن حبيب وغيره وقيل : سنة سبع وقيل سنة تسع وراجع الإصابة 2 : 210 / 4178 والاستيعاب 2 : 210 والطبقات 1 / ق 2 : 44 . ( 2 ) مجمع الزوائد 10 : 50 المعجم الكبير 12 : 222 / 12948 . ( 3 ) مجمع الزوائد 10 : 50 والمعجم الكبير 12 : 222 / 12948 قال في القاموس : " جلنداء بضم أوله وضم ثانيه ممدودة وبضم ثانيه مقصورة اسم ملك عمان " .