أبناء عبد كلال . . وأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيكون كتابا إليهم بعد إسلامهم لا
للدعوة إلى الإسلام .
20 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى نفاثة بن فروة :
كتب ( صلى الله عليه وآله ) إلى نفاثة بن فروة الدئلي ملك السماوة ( 1 ) ( بفتح أوله وبعد الألف
واو ) قال ياقوت : السماوة ماءة بالبادية . . وبادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام
قفرى أظنها مسماة بهذا الماء ( المعجم 3 : 245 ) وراجع المفصل 1 : 155 و 165 و 2 : 22
وتاج العروس في " سما " ومراصد الاطلاع وصبح الأعشى 4 : 78 في تحديد الشام
ودائرة المعارف للبستاني 10 : 41 قال : سماوة بلدة في تركيا آسيا على نهر الفرات ،
كانت تابعة لولاية بغداد ثم فصلت عنها وألحقت بلواء المنتنك من ولاية البصرة ،
يبلغ عدد أهاليها نحو 7000 نفس . . . وفي كتب العرب : السماوة ماء بالبادية ، بها
سميت أم النعمان وبادية وقصبة بين الكوفة والشام لعلها سميت بهذا الماء .
21 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ذي عمرو :
وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن فاكور بن
حبيب بن مالك بن حسان بن تبع والي ذي عمرو ، يدعوهما إلى الإسلام فأسلما ،
وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي الكلاع وتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وجرير عندهم فأخبره ذو عمرو بوفاته ( صلى الله عليه وآله ) فخرج جرير إلى المدينة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 33 والوثائق : 144 / 55 عن الطبقات وقال : انظر كايتاني 10 : 63
واشپرنكر 3 : 268 وراجع المفصل 4 : 233 وتاريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 55 وفي القاموس وتاج
العروس نفاثة ككناسة .
( 2 ) الطبقات الكبرى 1 : ق 2 / 20 وراجع الاستيعاب 1 : 485 في ترجمة ذي الكلاع والوثائق / 118 إلى
بني عمرو من حمير وقال : لعله ذو عمرو الذي أرسل إليه جرير بن عبد الله .