الحديث .
قال اليعقوبي في الوفود : وبجيلة ورئيسهم قيس بن غربة ، وذكر ابن الأثير
وابن حجر قيس بن غربة أبو غربة الأحمسي ، والأحمس بطن من بجيلة فالصحيح
هو قيس بن غربة لا عرنة .
18 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى جبلة بن الأيهم :
قال ابن سعد : " وكتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه
إلى الإسلام فأسلم ، وكتب بإسلامه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأهدى له هدية ولم يزل
مسلما حتى كان في زمن عمر بن الخطاب . . . " ( 1 ) .
وقال اليعقوبي : " وجه عمار بن ياسر إلى الأيهم بن النعمان الغساني ، فظاهره
أن المكتوب إليه هو الأيهم أبو جبلة بن الأيهم ويحتمل التعدد " .
وفي التراتيب : " أن الرسول إلى جبلة هو شجاع بن وهب ( 2 ) ونقل كلامه
عنده ، فراجع فلعل عمارا رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الأيهم ، ورسوله إلى جبلة شجاع بن وهب " .
19 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى بني معاوية :
كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى بني معاوية من كندة بمثل ذلك ( 3 ) .
أقول : ظاهر كلام الطبقات أن الكتاب إلى بني معاوية كان نحو كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى
هامش
( 1 ) الطبقات 1 / ق 2 : 20 وفي طبعة أخرى : 265 والوثائق السياسية : 127 / 38 ( عن الطبقات
واليعقوبي وإمتاع الأسماع للمقريزي خطية كوپرولو : 1024 وقال انظر كايتاني 7 : 8 واشپرنكر 3 :
263 و 264 ) وراجع تاريخ الخميس 2 : 61 واليعقوبي 2 : 67 والتراتيب 1 : 185 والمنتظم 4 : 7 .
( 2 ) كما في المصباح 1 : 272 وأسد الغابة 2 : 386 والإصابة 2 : 138 / 3841 والاستيعاب بهامش
الإصابة 2 : 161 جبلة محركة كما في القاموس .
( 3 ) الطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 20 والوثائق : 252 / 138 الف عن الأهدل : 63 .