تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
أقول : الظاهر أنه كتب ( صلى الله عليه وآله ) كتبا متعددة إلى أقيال اليمن وأذوائهم وقبائلهم : إلى عريب والحارث ومشرح ( أو شرحبيل ) ونعيم وزرعة وفهد والبسي والبحيري وعبد كلال وربيعة وحجر والنعمان وأيفع وذي مران وذي - رود و . . . وغيرهم فأسلموا وكتبوا بإسلامهم ( 1 ) ووفدوا إليه ( صلى الله عليه وآله ) فهذه كتب كثيرة متعددة لا كتاب واحد . راجع ما ذكره الهمداني في إكليله حول هؤلاء المذكورين في 2 : 318 وحول الأذواء في 1 و 2 . وفي القاموس بس - بالفتح - بطن من حمير وكذا في اللباب 1 : 154 . البحيري - بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة بعدها الياء المثناة من تحت وفي آخرها الراء - نسبة إلى بحير وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ( القاموس . اللباب 1 : 124 ) عبد كلال كغراب القاموس . 13 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى أبي ظبيان الأزدي : قال ابن حجر في ترجمة جندب بن كعب : " قال ابن سعد : عن هشام الكلبي حدثنا لوط بن يحيى قال : كتب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى أبي ظبيان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومه ، فأجابه نفر من قومه : مخنف وعبد الله وزهير بنو سليم وعبد شمس ابن عفيف بن زهير هؤلاء قدموا عليه بمكة ، وقدم عليه بالمدينة جندب بن زهير وجندب بن كعب والحجر بن المرقع ، ثم قدم مع الأربعين الحكم بن مغفل ( 2 ) . وفي الطبقات " الجحن بن المرقع " .
هامش
( 1 ) وراجع الاشتقاق : 367 . ( 2 ) الإصابة 1 : 250 / 1227 في " جندب بن كعب " وتهذيب تاريخ ابن عساكر 3 : 413 في ترجمة جندب بن زهير بن عبد الله عن ابن سعد والطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 30 وراجع الوثائق : 240 / 121 ب عن الأهدل في نثر الدر المكنون : 63 .