ذكر الواقدي : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كتب إلى بني حارثة بن عمرو سنة تسع يدعوهم
إلى الإسلام ، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها دلوهم ، فقالت أم حبيبة بنت
عامر منكرة عليهم :
إذا ما أتتهم آية من محمد * محوها بماء البئر فهو عصير " ( 1 )
8 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى عبد العزيز :
قال ابن الأثير : " عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري كتب إليه
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قاله ابن مندة وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين ، والذي كتب إليه النبي
زرعة بن سيف بن ذي يزن ، وقال أبو موسى - بعد ذكره كلام أبي نعيم وساق
حديثا بإسناده عن أبي موسى - : إن عبد العزيز قدم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . . وهو أخو ذي
يزن . . " ( 2 ) .
يزن محركة واد ، وذو يزن ملك لحمير . القاموس
9 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى عمرو بن مالك :
قال ابن حجر : " ذكر الرشاطي : أن قيس بن نمط لما وفد على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وصفه
( يعني عمرو بن مالك بن عمير بن لأي الأرحبي ) بأنه فارس مطاع ، فكتب إليه
هامش
( 1 ) الإصابة 2 : 355 / 4869 في ترجمة عبد الله بن عوسجة و 4 : 446 في ترجمة أم حبيبة بنت عامر
وأسد الغابة 3 : 239 في ترجمة ابن عوسجة ومعجم قبائل العرب : 83 عن المواهب اللدنية والمغازي
للواقدي 3 : 982 والوثائق : 275 / 235 ( عن إمتاع الأسماع للمقريزي 1 : 441 ومرة أخرى في القسم
غير المطبوع : 1637 ) والبحار 18 : 16 الطبعة الحديثة عن المناقب ورسالات نبوية : 12 والمناقب
لابن شهرآشوب 1 : 81 وثقات ابن حبان 2 : 91 وأنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله : 382
ودحلان هامش الحلبية 2 : 365 .
( 2 ) أسد الغابة 3 : 329 في ترجمة عبد العزيز وراجع الإصابة 2 : 428 الرقم 5242 والوثائق : 227 الرقم
110 ب عن الإصابة .