وبين العلاء بن عقبة وهي :
كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني معن ( 1 ) .
كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأسلم من خزاعة ( 2 ) .
كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأسلم من خزاعة ( 3 ) .
وكان إرساله إلى المنذر سنة ست أو ثمان من الهجرة وتوفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو
عليها ( 4 ) .
14 - خالد بن الوليد المخزومي .
أسلم هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة بعد الحديبية وقيل : خيبر
وقيل : سنة ثمان ، ولم يزل يبعثه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما يبعثه أميرا ( 5 ) .
ذكره أبو عمر فيمن كتب له ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) .
ذكر ابن كثير أن كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى المسلمين في ثقيف كان بخط خالد بن الوليد ،
وقد تقدم أنه لخالد بن سعيد بن العاص كما أقر به ابن كثير أيضا في البداية والنهاية :
343 في ترجمة خالد بن سعيد ( 7 ) .
وعلى هذا فلم نجد في كتبه ( صلى الله عليه وآله ) ما كان بخطه .
هامش
( 1 ) المكاتيب : 340 والوثائق : 2 والمفصل 8 : 128 .
( 2 ) الوثائق : 224 والمكاتيب : 343 .
( 3 ) الوثائق : 225 والمكاتيب : 364 والمفصل 8 : 128 .
( 4 ) الإصابة 2 : 498 والاستيعاب 3 : 146 وأسد الغابة 4 : 7 والمستدرك 3 : 296 .
( 5 ) البداية والنهاية 5 : 343 و 344 وراجع الإصابة 1 : 413 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 406
والمستدرك للحاكم 3 : 297 .
( 6 ) الاستيعاب 1 : 51 والحلبية 3 : 364 والتراتيب 1 : 115 عن ابن عساكر وتاريخ الخميس 2 : 182
وأسد الغابة 1 : 50 و 2 : 93 وبهجة المحافل 2 : 161 والمفصل 8 : 121 والمصباح المضئ 1 : 109 .
( 7 ) وراجع المغازي للواقدي 3 : 967 و 973 .