11 - أبان بن سعيد بن العاص .
ذكره أبو عمر فيمن كتب له ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) ، وقال المسعودي : وكان أبان بن سعيد
والعلاء بن الحضرمي ربما كتبا بين يديه ، يعني أنه ليس من الملازمين للكتابة وإن
كان أيضا كتابته أكثر من ثلاثة على ما ذكر هو من دأبه في ذكر الكتاب بأن لا يذكر
من كتب الاثنين أو الثلاثة .
وكان إسلامه بعد الحديبية ( 2 ) بين الحديبية وخيبر ، وكانت الحديبية في ذي
القعدة من سنة ست ، وكانت غزوة خيبر في المحرم سنة سبع ، وقال أبو نعيم : أسلم
قبل خيبر وشهدها وهو الصحيح ، واستعمله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على البحرين لما عزل
عنها العلاء بن الحضرمي . . . إلى أن توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرجع إلى المدينة . . . وكان
أحد من تخلف عن بيعة أبي بكر .
وكان هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت يوم جمعه في
خلافة عثمان أمرهما بذلك عثمان ( 3 ) .
12 - حنظلة بن الربيع بن صيفي . . . أبو ربعي التميمي الأسدي .
عده أبو عمر ممن كتب له ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع الاستيعاب 1 : 51 والمناقب 1 : 162 والتنبيه والاشراف : 246 والبداية والنهاية 5 : 340
والكامل لابن الأثير 2 : 312 والطبري 3 : 173 والتراتيب 1 : 115 عن ابن عساكر والقضاعي وعمدة
القاري 20 : 19 وإرشاد الساري 7 : 450 وتاريخ الخميس 2 : 181 وأسد الغابة 1 : 50 والإصابة 1 : 14
والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 75 وبهجة المحافل 2 : 161 ذكر حبان بدل أبان والمفصل 8 : 120
و 121 و 127 والمصباح المضئ 1 : 86 .
( 2 ) البداية والنهاية 5 : 340 وأسد الغابة 1 : 35 و 36 والمفصل 8 : 127 .
( 3 ) المفصل 8 : 127 .
( 4 ) الاستيعاب 1 : 51 والمناقب 2 : 162 وتهذيب تاريخ دمشق 5 : 13 وحياة الحيوان 1 : 55 والكامل
لابن الأثير 2 : 312 والطبري 3 : 173 والبداية والنهاية 5 : 342 وراجع عمدة القاري 20 : 19 وإرشاد
الساري 7 : 450 وتاريخ الخميس 2 : 181 وأسد الغابة 1 : 50 و 2 : 58 والإصابة 1 : 359 و 360
والاستيعاب 1 : 279 وبهجة المحافل 2 : 161 والمفصل 8 : 126 و 131 و 309 وراجع المعجم الكبير
للطبراني 4 : 14 وما بعدها والمصباح 1 : 96 .