تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وقال اليعقوبي : وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود . . . حنظلة بن الربيع ( 1 ) . وسموه كاتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . وقال المسعودي : " وكان حنظلة بن الربيع بن صيفي الأسدي التميمي يكتب بين يديه هذه الأمور ( يعني : المدائنات وسائر العقود والمعاملات وأموال الصدقات والخرص والمغانم وإلى الملوك . . ) إذا غاب من سمينا من سائر الكتاب ينوب عنهم في سائر ما ينفرد به كل واحد منهم وكان يدعى حنظلة الكاتب " ( 3 ) . وقال في البداية والنهاية : " ومنهم حنظلة بن الربيع . . . قال الواقدي : كتب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) كتابا ( 4 ) وصرح ابن قتيبة بأنه كتب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) مرة كتابا فغلب عليه اسم الكاتب " ( 5 ) . وقال ابن عبد ربه : " كان حنظلة بن الربيع خليفة كل كاتب من كتاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا غاب عن عمله فغلب عليه اسم الكاتب وكان يضع عنده خاتمه " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) اليعقوبي 2 : 69 . ( 2 ) تهذيب تاريخ دمشق 5 : 13 و 14 والتنبيه والاشراف : 246 والعقد الفريد 4 : 161 وأسد الغابة 2 : 58 والجمهرة للكلبي : 270 و 305 . ( 3 ) التنبيه والأشراف : 246 . ( 4 ) نفس المصدر 5 : 342 والمعارف لابن قتيبة : 130 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5 : 14 . ( 5 ) هذا وفي المفصل ان الناس أطلقوا على حنظلة بن الربيع كاتب الرسول الكاتب حتى عرف بحنظلة الكاتب لأنه كان قد قضى معظم وقته في الكتابة للرسول ، فكان يكتب له إذا غاب كاتب من كتابه عنه ( راجع 8 : 309 ) وفي الطبقات 6 : 37 : قال محمد بن عمر : كتب ( يعني حنظلة ) للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مرة كتابا فسمى بذلك الكاتب وكانت الكتابة في العرب قليلا . ( 6 ) العقد الفريد 4 : 161 والتراتيب 1 : 115 عن القضاعي وابن عساكر : و : 118 عن العقد والوزراء والكتاب : 12 .