كان عثمان يحب زيد بن ثابت ( 1 ) .
كان زيد على قضاء عثمان وعلى بيت المال والديوان له ( 2 ) .
فكان عثمان يستخلفه على المدينة ( 3 ) .
أعطاه عثمان مائة ألف درهم ( 4 ) .
وكان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان ، وكان زيد يذب عنه فقال له
قائل منهم : وما يمنعك ؟ ما أقل والله من الخزرج من له عضدان العجوة مالك ، فقال
زيد : اشتريت بمالي وقطع لي إمامي عمر وقطع لي إمامي عثمان ، فقال له ذلك
الرجل : أعطاك عمر عشرين ألف دينار ؟ قال : لا ، ولكن كان عمر يستخلفني على
المدينة ، فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة نخل ( 5 ) .
واستخلاف عمر له في أسفاره معروف مشهور ( 6 ) .
هامش
( 1 ) راجع الصحيح 5 : 30 عن الاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 554 .
( 2 ) راجع الصحيح 5 : 31 عن الكامل لابن الأثير 3 : 187 و 191 وأسد الغابة 2 : 222 وأنساب الأشراف
5 : 58 و 88 والاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 553 و 554 والتراتيب الإدارية 1 : 120 وتهذيب الأسماء
1 : 201 والطبري 4 : 430 والتنبيه والاشراف : 254 وقاموس الرجال 4 : 239 والغدير 8 : 242 عن
اليعقوبي 2 : 145 .
( 3 ) راجع المصادر المتقدمة باستثناء الأول منها والبداية والنهاية 7 : 347 وشذرات الذهب 1 : 54 وأسد
الغابة 2 : 222 ( على ما في الصحيح 5 : 32 ) وراجع المصباح المضئ 2 : 112 .
( 4 ) راجع الصحيح 5 : 32 عن أنساب الأشراف 5 : 38 و 52 والغدير 8 : 286 و 292 وراجع ابن أبي
الحديد 3 : 54 .
( 5 ) راجع تهذيب تاريخ ابن عساكر 5 : 450 و 451 وراجع الصحيح 5 : 31 عن تهذيب تاريخ ابن عساكر
والإصابة 1 : 562 وسير أعلام النبلاء 2 : 434 وأخبار القضاة 1 : 108 .
( 6 ) الصحيح من السيرة 5 : 32 قال : راجع في ذلك عدا عما تقدم وسيأتي تذكرة الحفاظ 1 : 31 والإصابة
1 : 562 والاستيعاب بهامشها 1 : 552 و 553 والبداية والنهاية 7 : 347 وشذرات الذهب 1 : 54 وسير
أعلام النبلاء 2 : 427 وتهذيب تاريخ دمشق 5 : 450 وتهذيب الأسماء 1 : 201 وأسد الغابة 2 : 222
وراجع الطبري 4 : 39 و 145 والكامل لابن الأثير 3 : 21 والمصباح المضئ 1 : 112 .