الفصل السادس
الكتابة عند العرب قبل الإسلام
الدواوين التي أسسها الرسول ( صلى الله عليه وآله )
عدد كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في تلكم الدواويين
كتاب الوحي
كتاب العهود والرسائل والتأمينات
النوادر
تقدم في الفصل المتقدم أن أمة العرب لم تكن تكتب ولا تقرأ المكتوب إليه ،
وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : بعثت إلى أمة أمية ( 1 ) وقيل للعرب الأميون لأن الكتابة
كانت فيهم عزيزة أو عديمة ، ومنه قوله تعالى : * ( بعث في الأميين رسولا ) * وكان أهل
الكتاب يسمون العرب بالأميين ، ولعله كان لقبا لأهل الحجاز ومن جاورهم ،
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : " إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب " ( 2 ) وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : " يقال : أين الأمة
الأمية ونبيها " ( 3 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إني بعثت إلى أمة أميين " ( 4 ) .
قال الطحاوي : وكان أهل لسانه أميين لا يكتبون إلا القليل منهم كتابا
ضعيفا ، وكان يشق عليه حفظ ما يقرأه عليهم بحروفه التي يقرأ بها عليهم ، فلا يتهيأ
هامش
( 1 ) النهاية مادة أمم .
( 2 ) البخاري 3 : 35 ومسلم 2 : 761 / 15 وسنن أبي داود 1 : 296 / باب 4 والنسائي 4 : 139 / باب 17
ومسند أحمد 2 : 43 و 52 و 122 و 129 والتراتيب الإدارية 1 : 175 وفتح الباري 4 : 108 وعمدة
القاري 10 : 286 وعون المعبود 2 : 266 والسنة قبل التدوين : 267 والتمهيد 1 : 307 ومناهل العرفان
1 : 284 والمفصل 8 : 91 عن البيان والتبيين 3 : 28 الصاحبي 8 : 11 وتفسير القرطبي 2 : 5 واللسان في
أمم وتاج العروس في أمم والصفة : 136 و 104 عن ارشاد الساري 2 : 359 وجامع بيان العلم 1 : 83 .
( 3 ) ابن ماجة 2 : 1434 كتاب الزهد / باب 34 .
( 4 ) مسند أحمد 5 : 132 .