قال أبو حاتم : مات يزيد بن عبد الملك سنة خمس وستين ومائة ، وهو الذي
روى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لسقط أقدمه بين يدي أحب إلى من فارس أخلفه ورائي " أخبرناه عمران بن موسى
ابن مجاشع قال : حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال : حدثنا معن بن عيسى قال :
حدثنا يزيد بن عبد الملك .
يزيد بن زيد ( 1 ) : شيخ يروى عن خولة بنت الصامت ، روى عنه أبو إسحاق
السبيعي ، لست أعرفه بعدالة ولا جرح إلا أنه روى أشياء مناكير لم يتابع عليها على
قلة روايته ، فهو عندي يتنكب عن الاحتجاج بما انفرد من الروايات لان الله جل
وعلا لم يكلف عباده أخذ دينه عمن ليس يعرف بعدالة .
يزيد بن عطاء الليثي ( 2 ) : مولى أبى عوانة من فوق ، وهو مولى بنى يشكر من
أهل واسط ، يروى عن أبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ، روى عنه أبو داود
الطيالسي والعراقيون . ممن ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات
ما ليس من حديث الاثبات ، لا يجوز الاحتجاج به .
هامش
( 1 ) يزيد بن زيد : قال في الميزان : عن خولة بنت الصامت في الظهار . قال البخاري : في صحته نظره ،
نظر ، وترجم له باسم يزيد بن يزيد . وكلام ابن حبان هنا يجمع بينه وبين يزيد بن زيد الذي حدث عنه
أبو إسحاق السبيعي كلمة في التفسير . قال عنه البخاري : " إن لم يكن هذا يزيد بن زيد الجوني فلا أدرى
من هو روى عنه أبو إسحاق السبيعي قال : لما نزلت تبت يدا أبى لهب " ويكفي الرجل بهذا جهالة .
الميزان 425 ، 426 ، 442 / 4 التاريخ الكبير 432 / 4
( 2 ) يزيد بن عطاء الواسطي : الذي أعتق أبا عوانة الوضاح بن عبد الله . يكنى أبا خالد الواسطي
البزاز قال البخاري : ويقال هو مولى بنى يشكر ، ويقال أيضا لأبي عوانة الكندي . قال أحمد : مقارب
الحديث . وقال ابن سعد : ضعيف وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال ابن عدي : حسن الحديث . وقال
أحمد أيضا : ليس به بأس . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوى .
الميزان 434 / 4 التاريخ الكبير 351 / 8 .